نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس قضية (ي.م.ش)،‬31 عاماً، مدير مبيعات، و (أ.ا)،‬29 عاماً، زائر، تهمة السرقة بالإكراه في الطريق العام مع آخر (هارب)، حيث سرقوا حقيبة يدوية جلدية من نوع (مكس) تقدر قيمتها بـ‬300 درهم وتحتوي على بطاقة تأمين وبطاقات ائتمانية وهاتف متحرك تقدر قيمته بـ ‬900 درهم ومفاتيح منزل ومحفظة نقود تحتوي على ‬1259 درهم عائدة للمجني عليها (م.إ).

ووجهت للمتهم الثاني تهمة انتحال اسم غير اسمه في تحقيق إدارة بأن ادعى أن اسمه أجستين أزيكا بدلاً من اسمه الحقيقي.

ونظرت المحكمة في جلستها صباح أمس قضية (ر.غ.ر)، ‬23 عاما، خادمة، والمتهمة بسرقة ‬50 درهماً من منزل كفيلها المجني عليه (ن.ع.ا.ع.ا).

وقال المجني عليه الذي يعمل ضابطاً في شرطة دبي إنه قبل ثلاثة أشهر من تقديم البلاغ استقدم المتهمة للعمل لديه كخادمة وأثناء تلك الفترة كانت زوجته تخبره عن فقدان مبالغ مالية من أطفاله ومن محفظتها، إضافة الى اختفاء مبالغ مالية من محفظته التي يضعها دائماً في غرفة نومه.

وأشار إلى أنه في يوم الواقعة وفي تمام العاشرة صباحاً ترك محفظته التي تحتوي على ‬525 درهماً من فئات مختلفة والمعلمة بإشارات وضعها لضبط الخادمة في غرفة النوم وبالتحديد في المكتبة وبعد ساعة طلب من الخادمة أن تجهز نفسها لتخرج برفقة ابنه إلى المركز الطبي، وأثناء ذلك تبين له أن المبلغ الذي سبق ووضعه في محفظته قد نقص ‬50 درهماً وهو أحد المبالغ التي سبق وأن وضع عليها علامة للتأكد من سرقة الخادمة لها.