أصدرت إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، عدداً خاصاً من مجلة خالد التي تستهدف النشء بالتعاون مع جمعية الاتحاد التعاونية بهدف نشر الوعي بمفاهيم التسوق الذكية وإكسابهم مهارات الترشيد وطرق المحافظة على الأموال بعيدا عن عادات التبذير والإسراف.
وتأتي هذه المبادرة في إطار مبادرات الشراكة المجتمعية مع مؤسسات المجتمع المدني، من خلال إبرام اتفاقيات ومن ضمنها الاتفاقية الموقعة مع جمعية الاتحاد التعاونية والتي تنص على تخصيص مجلة خالد عدداً خاصاً يضم مجموعة من المواضيع المتعلقة بالتسوق على أن تقوم الجمعية بطباعة غلاف مجلة خالد على أكياس التسوق خاصتها وتوزيع أعداد من المجلة في الفروع التابعة لها.
وشمل العدد الخاص موضوعات ذات علاقة بالتسوق، حيث تحدث موضوع الغلاف عن المتسوق الذكي وموضوعات عن المخالفات التي يمكن أن يرتكبها المتسوقون وعرباتهم، إضافة الى حث الأطفال على النظام والانضباط، ومراعاة الآخرين.
وأكد بطي الفلاسي مدير إدارة الإعلام الأمني أن التربية السلوكية للنشء الجديد هي قوام مجلة خالد التي تسعى لتكريس هذه التربية في القضايا المهمة في الحياة، مثل إدارة الوقت والتطوير الذاتي وتعزيز الانتماء الوطني، وإكسابهم روح المسؤولية الاجتماعية واحترام وطاعة الوالدين وتشجيع الروابط الأسرية، وإيجاد أفراد منتجين يتمتعون بالإيجابية وتدعيم مفاهيم المساواة والتعايش السلمي وغرس روح الإبداع لديهم وتبني الموهوبين.
وأوضح أن موضوعات المجلة تستهدف التوعية في بعض الجوانب الأمنية التي تخص هذه الفئة، كالتوعية المرورية وبعض الجوانب الجنائية الوقائية ورفض الممارسات الخاطئة، مشيرا الى أنه ولتحقيق هذه الأهداف، عمد الاعلام الأمني في شرطة دبي إلى التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني وتفعيل الشراكة المجتمعية مع الجهات المختصة في مجالات التراث ورعاية الأطفال والمؤسسات التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة والجهات التي ترعى المتميزين وتفعيل الشراكة مع قطاع التربية والتعليم وعلم الاجتماع والقطاع الصحي والاستهلاكي.
وقال: لدينا إيمان كبير في بناء الشخصية المتكاملة ويأتي هذا التعاون مع جمعية الاتحاد كونها مؤسسة أهلية مجتمعية وطنية تمثل قطاع كبير من المواطنين والمستهلكين ولها دور اجتماعي فاعل مع قطاع الاستهلاك، كما نسعى دائما أن تحظى هذه المبادرات لتشجيع دور الشرطة في خدمة المجتمع.
يذكر أن مجلة خالد انطلقت عام 1992 بتوجيهات من القائد العام الفريق ضاحي خلفان تميم وتستهدف الأطفال من سن 9-15 سنة، يتم طباعة 25 ألف نسخة منها شهريا، وتوزع على مدارس دبي ومكتبة دبي للتوزيع.
