شهد المقدم خبير أحمد مطر المهيري، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي بالوكالة، بحضور الرائد خبير عبد السلام الشامسي، مدير إدارة تدريب الكلاب البوليسية، والخبير الدكتور فؤاد علي تربح، مدير إدارة التطوير والتدريب والأبحاث، والخبير الأميركي ويندل نوب، اختتام دورة حول الكلاب البوليسية وكيفية استخدامها للكشف عن المتفجرات.
وأكد المقدم خبير احمد مطر خلال حفل التخريج أهمية دور مدربي الكلاب البوليسية، ليس فقط في الكشف عن المتفجرات والمخدرات وإنما في المحافظة على الأرواح والممتلكات وإنقاذ حياة الآخرين.
وأوضح المقدم خبير احمد مطر أن الهدف من الدورة رفع كفاءة مدربي الكلاب البوليسية، وتعزيز قدراتهم الفنية على تطبيق الأساليب الحديثة والمتطورة في الكشف عن المتفجرات، مشيرا إلى أن الدورة تضمنت محاضرات نظرية وتطبيقية لسيناريوهات مختلفة للكشف عن المتفجرات والطرود المشبوهة وكيفية التعامل معها بطريقة حرفية ومهنية عالية أثناء الانتقال إلى المهمات، موجها المشاركين في الدورة إلى الاستفادة القصوى منها وتطبيق ما تعلموه على ارض الواقع، وذلك لكسب المزيد من الخبرات التي تضاف إلى مدربي الكلاب البوليسية، متمنيا لهم التوفيق في حياتهم المهنية والخاصة.
وأشاد الخبير الأميركي ويندل نوب محاضر الدورة، بمستوى أداء مدربي الكلاب البوليسية، وقدرتهم على الاستفادة من آخر المستجدات في مجال تدريب الكلاب البوليسية، خصوصا في مجال الكشف عن المتفجرات، لافتاً إلى أن أبرز التدريبات التي تلقاها مدربو الكلاب البوليسية تتمثل في معرفة نفسية الكلب، وهي من أهم عوامل نجاح الكلب في اكتشاف الأشياء، فكلما فهم المدرب نفسية وسلوك الكلب سهلت عليه عملية التحكم فيه، وذلك يكون من خلال العلاقة القوية بين المدرب والكلب، كما تم تدريب المدربين على الإجراءات المتبعة عند اكتشاف الكلب للمتفجرات إلى حين وصول خبراء المتفجرات، وعن لغة الجسد بين المدرب والكلب وكيفية جلوس الكلب عند اكتشافه للمتفجرات.
وفي ختام حفل التخريج قام المقدم احمد مطر بتوزيع الشهادات على المشاركين في الدورة البالغ عددهم 49 متدرباً، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في حياتهم.
