شهد العميد علي محمد بن درويش، مدير عام الموارد البشرية في وزارة الداخلية، حفل تخريج دورة ألاالتأهيل المهني لـ‬107 من مستجدي الشرطة الرابعة عشرة؛ الذي أقيم في مدرسة الشرطة الاتحادية بالشارقة؛ ألابحضور العميد أحمد عبدالله الهاجري ألامدير مدرسة الشرطة الاتحادية، ألاوعدد من رؤساء الأقسام وضباط الشرطة بالمدرسة.

وأكد العميد بن درويش أن مفاهيم التحديث والتطوير ومواكبة المستجدات والتعليم المتواصل؛ أصبحت استراتيجية قائمة في وزارة الداخلية ومن تقاليدها الراسخة؛ وقيم عملها ومعايير أدائها، من خلال الدعم الكبير الذي تتلقاه للحفاظ على جاهزية أفرادها بالتأهيل والإعداد والتدريب، وفق أحدث المعايير العالمية.

وقال إن الدورات التخصصية وبرامج التدريب التي تنفذها الأكاديميات والكليات والمعاهد والمدارس الشرطية في الدولة؛ تعكس حرص وزارة الداخلية على تطوير عناصرها البشرية وتنمية مهاراتهم الوظيفية؛ لتمكينهم من أداء واجباتهم بالشكل الأمثل، وإيجاد أجيال متعاقبة من أبناء الوطن يشاركون إخوانهم بكل جدية والتزام في تحمل مسؤوليات العمل الوطني؛ في مختلف المجالات الشرطية والأمنية.

وأشار الى ألاإن خريجي هذه الدورة يشكلون دفعة قوية؛ وإضافة فعّالة للمؤسسة الشرطية في الدولة، بعد أن تم تدريبهم على أحدث النظم الشرطية والأمنية وإكسابهم المزيد من المهارات والخبرات؛ التي تزخر بها مدرسة الشرطة الاتحادية كي يتمكنوا من أداء واجباتهم الشرطية بكفاءة واقتدار.

ومن جانبه، ألاأوضح الرائد حامد عبدالله الريامي، مدير فرع شؤون الدارسين في «المدرسة»، ألاأن عدد المنتسبين لهذه الدورة بلغ ‬107 منتسبين؛ من مختلف القيادات ألاوالإدارات العامة في وزارة الداخلية، وأن برنامج الدورة اشتمل على جانبين، الأول، أكاديمي، احتوى على مواد علمية قانونية وإدارية وشرطية، والجانب الثاني، تدريبي، استهدف تنشيط المهارات الميدانية للمنتسبين من مشاة وأسلحة ورماية . وأكد حرص مدرسة الشرطة الاتحادية على تطوير مناهج الدورات التدريبية بجميع المجالات والمعارف؛ على ضوء الأسس والمعايير التي أرستها خطط التطوير بالوزارة وصولاً إلى جودة الأداء. وفي الختام، قام العميد بن درويش؛ ألايرافقه العميد الهاجري بتوزيع الجوائز والشهادات على المتفوقين والخريجين.