أعرب يوسف النعيمي عضو المجلس الوطني الاتحادي رئـيس وفــد الشعبة البرلمانية رئيس وفد الدولة عن خيبة الأمل إزاء عجز مجلس الأمن عن تولي مسؤولياته في معالجة قضية القدس، إلا أن الشعبة الإماراتية طرحت مقترحات محددة وهي ضرورة طي الخلافات بين الفصائل الفلسطينية، وإتمام عملية المصالحة الوطنية الفلسطينية لأن إعادة ترتيب البيت الفلسطيني تمثل واجهة التحرك للدول الإسلامية لإنقاذ القدس من براثن الصهيونية.

ودعا إلى حث حكومات الدول الإسلامية اتخاذ إجراءات عاجلة لدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لاجتماع «الاتحاد من أجل السلام» حتى تكون قرارات الاجتماع ملزمة، وتتساوى في أهميتها مع قرارات مجلس الأمن.

وأكد ضرورة إرسال رسائل من رئيس مجلس الاتحاد إلى رؤساء برلمانات العالم بأهمية الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم ‬487 لعام ‬1980 الذي يدعو إلى عدم نقل البعثات الدبلوماسية إلى مدينة القدس، وتجنب التعامل مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي في أية إجراءات تخص مدينة القدس حتى لا يتم تفسير ذلك على أنه اعتراف ضمني الأمر بالواقع.

وأكد أهمية مقترح مجلس النواب اللبناني بشأن حماية مسيحيي الشرق، ونرى في الشعبة الإماراتية أن تلك الحماية ينبغي أن تكون مكفولة من الدول التي يعيشون فيها، مشيرا إلى رفض الشعبة الإماراتية أي تدخل أجنبي في شؤون الدول العربية أو الإسلامية تحت مبرر حماية مسيحيي الشرق وأن تلك الدعوات التي انطلقت مؤخراً لتشجيع هذا التدخل ستؤجج من حدة الصراعات بين الحضارتين الإسلامية والمسيحية.

وشدد على أهمية خطوات إصلاح الاتحاد، باعتبار أن ذلك هو السبيل الرئيسي لتفعيل دور البرلمانيين الإسلاميين، ولقد انشغلنا في الشعبة البرلمانية الإماراتية كثيراً بإصلاح أجهزة الاتحاد فطرحنا مشروعاً متكاملاً حول إصلاح الأمانة العامة للاتحاد، وكذلك إصلاح مجلس الاتحاد، ولجانه، وجداول الأعمال. وقد طرحنا كل ذلك من إيماننا العميق بأن إصلاح الاتحاد سيمثل قاطرة أساسية لقيادة التوجه للشعوب الإسلامية.