نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس قضية «م.ج.ا.ن»، ‬27 عاما، مندوب مبيعات، والمتهم بسرقة كابلات كهربائية بقيمة ‬731 ألفا و‬834 درهما من مكان عمله ، فيما وجهت النيابة العامة للمتهم الثاني «م.ض.ا.م»،‬28 عاما، مدير، والمتهم الثالث «ح.ح.ب.م»، ‬27 عاما شريك تهمة حيازة الكابلات الكهربائية بشرائها من المتهم الأول مع علمهما أنها حصيلة جريمة سرقة دون اشتراكهما فيها.

وجاء في أمر الإحالة بحسب أقوال الشاهد «ع.ا.م.ا»، ‬43 عاما موظف لدى الشركة صاحبة الكابلات الكهربائية، أنه وفي يوم ‬13 مايو الماضي اتصل بالمتهم الأول ولم يرد عليه، وبعد ذلك اكتشف اختفاء الكابلات الكهربائية من موقع العمل وبسؤال العاملين هناك أفادوا أن المتهم الأول أمرهم بنقل كابلات كهربائية فجر يوم الواقعة لوجود عمل ما خارج الشركة ثم لاذ بالفرار إلى جهة مجهولة.

ومن جهة اخرى نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس قضية «ب.آ.ص»،‬22 عاما موظف لدى هيئة الطرق والمواصلات بدبي، المتهم بإفشاء سر من الأسرار المتعلقة بوظيفته بأن دخل إلى نظام هيئة الطرق والمواصلات «سالك»، وأذاع بيانات المجني عليها «س.ا.ف» للمتهم الثاني «ج.ع.ا.ا»، ‬21 عاما، طالب ووجهت النيابة العامة بدبي للأخير تهمة التسبب العمد في إزعاج المجني عليها بأن تحدث معها عبر برنامج المحادثة باستعمال أجهزة المواصلات اللاسلكية من أجل التعرف عليها.

وقالت المجني عليها في تحقيقات النيابة أنه وبينما كانت متجهة لإصلاح إطار مركبتها وأثناء تواجدها في محل التصليح تلقت محادثة عبر خدمة «الياهو مسنجر» على هاتفها من شخص اسمه «ج.ا» وأبلغها أنه يود التعرف عليها، موضحة أنها لم تعر الموضوع أية أهمية، وأشارت إلى أنه في نهاية الرسالة كتب المتهم « أتمنى أن تصلحي إطارات مركبتك»، لافتة إلى أنها دهشت لمعرفته أنها تصلح إطار مركبته، وبقيت خائفة وأبلغت زوجها الذي أخبرها أنه في حال تواصل معها ثانية ضرورة أن تحصل على رقم هاتفه لإبلاغ الشرطة.