نشرت إدارة الترخيص والمرور بشرطة أم القيوين ‬11 رادارا جديدا في مختلف شوارع الإمارة من أجل مراقبة وضبط السرعات الزائدة تجنبا للحوادث المرورية الخطيرة التي تنتج عن قيادة المركبة بسرعة تخالف السرعات المحددة في الطرقات نتيجة لإهمال بعض السائقين وعدم مراعاتهم للقوانين المرورية وللحد من وقوع الحوادث في الطرقات الداخلية والخارجية .

وأوضح المقدم محمد إبراهيم البيرق مدير إدارة المرور والترخيص في شرطة أم القيوين أن معظم الحوادث المرورية التي تنتج عنها وفيات وإصابات بليغة يكون سببها الرئيسي السرعة الزائدة لذلك نشرت إدارة المرور والترخيص ‬11 رادارا جديدا إضافة إلى الموجودة من أجل الحد من السرعات ولحماية السائقين أنفسهم ومستخدمي الطرق من وقوع الحوادث وللتقليل منها .

ولفت إلى إن عدد الرادارات في أم القيوين وصل إلى ‬37 رادارا، ‬4 منها متحركة، و‬4 أخرى ثابتة على الإشارات الضوئية، في حين تم توزيع ‬29 رادارا ثابتا على معظم شوارع الإمارة، شملت شوارع الإمارات والاتحاد والشيخ زايد والملك فيصل والديوان ، مشيرا إلى أن الرادارات المتحركة الـ ‬4 يتم وضعها يومياً على الطرق الداخلية والخارجية في أوقات مختلفة لضبط السرعات الزائدة على مختلف الطرق خاصة طريق لإمارات الذي يشهد سرعات عالية من بعض السائقين ولا يتقيدون فيه بالسرعات المحددة.

وأشارمدير إدارة المرور والترخيص في أم القيوين الى وضع ‬3 رادارات جديدة على شارع الملك فيصل، الذي تبلغ السرعة المحددة فيه ‬80 كيلومترا/ساعة من دوار الاتحاد وحتى دوار الدفاع المدني، وتنخفض السرعة بعد ذلك باتجاه البلاد لتصل إلى ‬60 كيلومترا /ساعة، في حين تم وضع ‬4 أخرى على شارع الاتحاد باتجاه رأس الخيمة، وعلى شارع الشيخ زايد باتجاه فلج المعلا اثنان لكل منهما وتحديد ‬100 كيلومتر/ساعة سرعة المركبات عليه، بالإضافة الى تركيب رادار واحد على شارع الديوان والضبط على ‬80 كيلومترا /ساعة، وإضافة أخر على شارع الإمارات ، مؤكدا في الوقت ذاته أن السرعة المحددة لجميع الطرق الداخلية للإمارة تبلغ ‬60 كيلومترا /ساعة وأنه تم وضع اللوحات الإرشادية والمرورية على كافة الطرق الداخلية والخارجية لتوعية السائقين بالسرعات المحددة. وناشد سائقي المركبات الخفيفة والثقيلة الالتزام بالسرعات المحددة على الشوارع الداخلية والخارجية للإمارة، وعدم تجاوزها تجنباً لوقوع الحوادث المرورية التي يسفر عنها وفيات وإصابات بليغة.