نظمت إدارة التدريب الدولي بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، لقاء تعريفياً يوم الأربعاء الماضي مع أولياء أمور طالبات مدارس دبي المندرجة ضمن برنامج التربية الأمنية الذي تنفذه شرطة دبي بالتعاون مع مؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وذلك بهدف تعريف أولياء الأمور بأهمية برنامج الدفاع عن النفس للطالبات، الذي يعود عليهم بالنفع وتقوية أجسامهن وعقولهن من خلال تعلم مهارات فنون الكاراتيه وتطبيقات الدفاع عن النفس وذلك في مدرستي ند الحمر للتعليم الأساسي والسلام للتعليم الأساسي والثانوي للبنات.

وقد حاضر في المدرستين المقدم إبراهيم محمد جاسم الدبل مدير إدارة التدريب الدولي والمنسق العام لبرنامج التربية الأمنية، بحضور الملازم أول عبدالله سليمان بن جميع رئيس قسم تنفيذ وتسويق البرامج بالوكالة، والوكيل أول أحمد زايد البوسعيدي منسق برنامج الدفاع عن النفس، وفخر الدين عبد الحميد من اتحاد الإمارات للتايكواندو والكاراتيه.

وأوضح المقدم خبير إبراهيم الدبل المنسق العام لبرنامج التربية الأمنية أن الهدف من اللقاء تعريف أولياء الأمور بأهداف البرنامج والرد على استفساراتهم، ومدهم بالمعلومات التي يحتاجون إليها، حيث تم تخصيص برنامج الدفاع عن النفس لطالبات الصف السابع الحلقة الثانية في المدارس الحكومية في إمارة دبي، مشيراً إلى أن الرياضة أصبحت من أهم العناصر التي تساعد على محاربة الأمراض، خاصة تلك التي تسمى بأمراض الراحة، مثل زيادة الوزن والسكري وتصلب الشرايين وغيرها من الأمراض الجسدية، ناهيك عن الأمراض النفسية.

وأشار الى أن اللجنة العليا لبرنامج التربية الأمنية ارتأت إدخال برنامج الدفاع عن النفس كشق مواز للجانب النظري في البرنامج، على أن يقتصر التدريب على طالبات الصف السابع الحلقة الثانية حيث يتم تدريبهن من قبل مدربات متخصصات في فنون الكاراتيه وتطبيقات الدفاع عن النفس، مضيفاً أن برنامج الدفاع عن النفس يحتوي على تدريبات لياقة، وتمارين رياضية فردية وجماعية، وتدريبات ذهنية وحركات دفاعية وهجومية، كما أن مثل هذه البرامج تساعد الاتحادات الرياضية على اكتشاف المواهب واللاعبين الجدد الذين من شأنهم أن يصبحوا أبطالا ويمثلون الدولة في البطولات والمحافل الدولية، مشيراً إلى أن أهمية ممارسة رياضة الدفاع عن النفس تكمن في تنمية المهارات البدنية وتطويرها، تنمية الشجاعة والإقدام وتقدير الذات وتحمل المسؤولية، التغلب على السلبيات الناتجة عن حياة الرفاهية، تنمية روح الفريق وحب المجتمع المدرسي واحترام القائمين على العملية التعليمية وانطباع ذلك على المجتمع الأسري، توسيع مدارك الطالبات وزيادة ثقتهن في أنفسهن. وأكد المنسق العام لبرنامج التربية الأمنية، أن برنامج التربية الأمنية مشروع توعوي طويل الأمد، يسعى إلى توحيد الجهود الوطنية في سبيل التنشئة الأمنية والأخلاقية المناسبة لجيل الطلاب، وهو نتاج تحالف وشراكة بين مؤسسات حكومية وأهلية التقت إرادتها جميعاً على ضرورة تنسيق جهودها لإعداد أجيال طلابية واعية محصنة أمنيا وأخلاقيا، وذلك من خلال برامج تدريبية وتوعوية مصممة بشكل علمي مدروس، تتكاتف فيها الجهود وتتضافر خلالها المساعي، وتتوحد عبرها كل الطاقات، لتدريب الطلاب والطالبات وتطوير كفاءاتهم ومهاراتهم، حتى تكون استجابتهم لمواقف ومشكلات الحياة فعالة، ومتوازنة ومتكيفة مع عالمنا المتغير بوتيرة سريعة، ليكون المخرج النهائي أجيال تفخر بها الدولة.