انضم الملازم أول عبد الله محمد علي اللنجاوي، إلى كوكبة المتميزين من أصحاب الدراسات العليا في شرطة دبي، وذلك بعد حصوله على درجة الماجستير بتقدير جيد جدا عن أطروحته بعنوان (المسؤولية الجنائية للطبيب في التشريع الإماراتي)، التي ألاناقشها في قاعة «محمد بن راشد» ألابأكاديمية شرطة دبي، أمام لجنة تحكيم علمية متخصصة من أساتذة القانون برئاسة الأستاذ الدكتور حسنين إبراهيم صالح عبيد، أستاذ القانون الجنائي بجامعة القاهرة، وعضوية كل من الدكتور علي محمود حمودة، أستاذ القانون الجنائي، عميد كلية القانون وعلوم الشرطة في أكاديمية شرطة دبي، عضوا، والدكتور جودة حسين جهاد، أستاذ القانون الجنائي المشارك في أكاديمية شرطة دبي، مشرفا وعضوا.

وأوضح الباحث أن سبب اختياره لموضوع الأطروحة يرجع الى التطور التقني الهائل الذي لحق بمهنة الطب، والأخطاء الطبية التي بدأت تزداد في الآونة الأخيرة في أوساط الأطباء والآثار المترتبة على أخطائهم، والتي قد تؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة، أو حدوث عاهات مستديمة، تمنع المريض من ممارسة حياته الطبيعية، وتعرقل استقرارها، وانعكاس ذلك على أسرته والمجتمع الذي يعيش فيه.

وخلص الباحث إلى مجموعة توصيات مهمة، منها وضع عقوبات تتناسب مع الضرر الذي يقع على المريض، وكذلك التعويض، وخاصة في حالة الوفاة والعاهة المستديمة، وسحب رخصة مزاولة مهنة الطب بصورة نهائية من الطبيب الذي يثبت في حقه أخطاء طبية متعددة وخاصة المتسبب في الوفاة لعدة مرات.

تدريس المسؤولية الجزائية والمدنية للأطباء في كليات الطب، من أجل خلق ثقافة قانونية في هذا الموضوع الهام لديهم وتحديد القوانين التي تنظم الأعمال الطبية والأخطاء الهامة التي يقع فيها الطبيب حتى يسهل عليه الإلمام بجميع الأعمال التي تشكل جرماً جزائياً. وتدريب الأطباء والفنيين بصورة دورية من خلال عقد ورش العمل والمؤتمرات والتنسيب للدورات الخارجية والداخلية لتطوير قدراتهم الذاتية وزيادة الحصيلة المعرفية بمتابعة آخر المستجدات في المجال الطبي بما يعود بالفائدة على الجميع، والعمل على تسهيل حصول الطبيب على ذلك من قبل الهيئات الحكومية والخاصة.