تعاملت فرقة المهمات الصعبة في شرطة دبي مع 42 حادثا العام الماضي، نجم عنها 75 إصابة، بينها 14 حالة وفاة و14 إصابة بليغة و16 إصابة متوسطة و31 بسيطة، وشملت الحوادث اليومية ، المرورية و انهيارات مباني، بالإضافة الى حوادث سقوط وتصادم بين بواخر في عرض البحر وحرائق متفرقة.
وقال النقيب الخبير محمد إبراهيم أحمد الريايسة، رئيس قسم المهمات الصعبة في إدارة الإنقاذ التابعة للإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، إن الإحصائيات متقاربة بين العام الماضي والعام الذي سبقه ولا توجد زيادة ملحوظة في مجموع الحوادث أو نوعيتها، حيث بلغ مجموع الحوادث التي تعاملت معها فرقة المهمات الصعبة خلال العام 2009 ، 41 حادثا، نجم عنها 51 إصابة بينها 11 حالة وفاة و4 إصابات بليغة و29 متوسطة و7 بسيطة.
وأشار الى أن فريق المهمات الصعبة شكل عام 1992 من خيرة الكوادر البشرية العاملة في مجال الإنقاذ، وخضعوا لتدريبات مكثفة معتمدين على أحدث البرامج العالمية في مجال المهام الصعبة والكوارث الطبيعية والبيئية، حيث يقع على عاتق هذا الفريق، التدخل السريع أثناء عمليات الإنقاذ التي تتطلب جهداً فائقاً ومهارة عالية، سواء كانت بحرية أم برية، لافتا الى أنه ومع التطور وتنوع المهام أصبح هذا الفريق يشكل قسم المهمات الصعبة في إدارة الإنقاذ وتم تزويده بكافة الآلات والمعدات اللازمة لمثل هذه العمليات، مشيرا إلى أن أهمية هذا القسم ظهرت بوضوح أثناء مشاركته في الكوارث العالمية مثل زلزال بم بجمهورية إيران الإسلامية والمد البحري في تسو نامي وزلزال بلكوت في باكستان، وتفوق هذا الفريق على نظرائه من الفرق العالمية المشاركة مما كان له الأثر الطيب على سمعة الدولة عالميا.
وأوضح أن عمل هذا القسم لا يقتصر على المستوى المحلي والإقليمي فحسب، بل يمتد إلى المشاركات الدولية، لافتا الى اعتماده كفريق دولي عام 2005 من قبل منظمة الأمم المتحدة (INSARAG) كثاني دولة عربية.
وأشار النقيب الريايسة إلى أن مهام القسم تشمل الإنقاذ البحري الشامل واستعمال جميع المعدات والتعامل مع جميع الحوادث مثل غرق الأشخاص والبواخر والسيارات والطائرات وحوادث المجاري والآبار وعمليات الإنقاذ في المياه الجارفة وتحديد مواقع الحوادث عن طريق نظام جي بي اس وقيادة الزوارق والإنقاذ البري الشامل، لافتا الى أن هذا يتطلب استعمال جميع المعدات والتعامل مع جميع الحوادث البرية مثل ( حوادث السيارات وانهيار المباني و الكوارث الطبيعية وجميع المهام المشتركة بين النجدة الجوية والإنقاذ ) ومكافحة الحرائق والتعامل مع المواد سريعة الاشتعال والتعامل مع المصابين وعمل الإسعافات الأولية، بالإضافة الى اقتحام الدخان والمعرفة التامة باستعمال جميع المعدات الميكانيكية ( آليات كالرافعات الثقيلة - البلدوزر - معدات الحفر والسحب ) وعمليات الإنزال من الطائرات العمودية في البحر والبر والنزول من الأماكن المرتفعة والتعامل مع أنابيب الضغط العالي مثل الماء و الكهرباء والهيدروليك والتعامل مع المواد الخطرة والبيولوجية والمواد الكيماوية.
وأكد أن هذه المهمات الشمولية والتعامل مع الحوادث في كل الظروف تحتاج إلى دورات مكثفة ومستمرة، وتدريب الكوادر نظرياً وعملياً على كل العمليات، ومع كل الأدوات والمعدات والوسائل اللازمة لجميع الحالات.
