بحث بطي أحمد بن درويش الفلاسي، مدير الاعلام الامني في الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، وأسرة مجلة خالد مع المهندس عبدالله أحمد المهندي، مساعد المدير العام التنفيذي لقناة الجزيرة للأطفال، سبل تعزيز التعاون والشراكة المجتمعية والتنسيق المشترك بين القيادة العامة لشرطة دبي وقناة الجزيرة للأطفال، ومناقشة المستجدات المتعلقة ببرامج توعية الأطفال بمخاطر الطرق، والاهتمام بقضايا الطفولة التربوية والعادات والتقاليد والمحافظة على اللغة العربية، ودور وسائل الإعلام، المرئية منها خاصة، في نشر المعرفة والعلم.

وتحدث المهندي عن أهداف قناة الجزيرة للأطفال التي تم تصميم مختلف برامجها المنتجة في القناة أو المنتقاة من شركات الإنتاج العالمية بعناية كبيرة كي تساهم في تقوية مدارك الأطفال وتعزز استيعابهم للأشياء المحيطة بهم، لافتاً إلى أن القناة تقدم مضموناً تلفزيونياً تربوياً لتعلّم الكتابة والحساب والتآلف مع البيئة المحيطة ومحاولة إدراك السلبيات والسلوكيات الخاطئة، مشيداً باهتمام شرطة دبي بتوعية النشء عبر برامجها المتنوعة، وخاصة التربية الأمنية.

واتفق الفلاسي والمهندي على سمو الرسالة التربوية التي تطلع بها الوسيلتان الإعلاميتان وحساسية الشريحة التي تتوجه لها ومقدار الجهد الذي تتطلبه خاصة وأن خالد والجزيرة للأطفال تتمتعان بمتابعة واهتمام كبيرين من قبل الاطفال، بالإضافة الى قيام أسرة المجلة بزيارة للقناة وعقد ملتقى للطفل في الدوحة وتحديد مواضيع وقضايا تنشرها المجلة وتبثها القناة.

وعقب اللقاء قدمت أسرة خالد عرضا عن تاريخ المجلة التي انطلقت عام ‬1992م بتوجيهات من القائد العام لشرطة دبي، وكانت ربع سنوية (فصلية الصدور) وتغيرت في مارس ‬2001 لتصبح شهرية وتطبع حاليا ‬25 الف نسخة توزع على مدارس دبي ويباع جزء منها في مكتبة دبي للتوزيع، وتستقطب الأطفال من عمر (‬9 وحتى ‬15 عاما)، كما استعرضت الأسرة أهداف المجلة التثقيفية في مجالات التوعية الأمنية والمرورية والسلوكية، والتثقيف في المجالات الدينية والعلمية والتراثية والصحية والبيئية والمعلوماتية، مع التركيز على جانب التوعية والمبادرات المجتمعية الخاصة بالأطفال.

وقدمت أسرة المجلة مبادراتها المجتمعية التي تهتم بتوعية الأطفال بالقضايا التي يتعاملون معها ولها تأثيرها على حياتهم، مستشهدة بباب ثابت في المجلة بعنوان (احذر) التي سعت من خلاله إلى تنبيه الأطفال بالمخاطر التي تحيط بهم ودورهم في حماية أنفسهم منها، ومبادرتها التي بعنوان (لغتي صديقتي) الهادفة لتوجيه اهتمام الأطفال باللغة العربية وتأكيد حقيقة أن حمايتها مسؤولية الجميع.

من جانبه، أشاد المهندس عبدالله احمد المهندي بجهود أسرة المجلة وما تقدمه من مادة تربوية وما تخطط له من برامج تتفق تماماً مع أهداف القناة، ما يدعم فكرة التعاون ويمنحها فرصا كبيرة للنجاح.