بحث العميد محمد سعيد المري، نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، مع ماندي سميث مساعد القنصل البريطاني في دبي سبل التعاون بين شرطة دبي والقنصلية البريطانية بدبي، وتعزيز العلاقات المتبادلة بين الجانبين، كما استعرض العميد محمد المري برامج التربية الأمنية الذي تنفذه شرطة دبي بالتعاون مع مؤسسة التعليم المدرسي بهيئة المعرفة والتنمية البشرية في بدبي، حيث يشمل البرنامج على إقامة المحاضرات التثقيفية، والزيارات الميدانية العلمية، وإشراك الطلاب والطالبات المدارس في مختلف أنشطة البرنامج.
وأكد العميد المري للضيفة أن برنامج التربية الأمنية جاء ليعزز العديد من المفاهيم والسلوكيات لدى طلاب وطالبات المدارس، من خلال المحاضرات وبعض البرامج التثقيفية التي تحث على الاعتزاز بالهوية الوطنية، مضيفاً أن مواد البرنامج تربوية بحتة، أُضيف إليها تعليم المنتسبين بعض المهارات التي تؤدي إلى خلق شخصية الطالب، وهذا ما حرص عليه المدربون والمحاضرون من خلال البرامج النظرية وحصص التربية العسكرية، خاصة في المراحل الأولى من حياة طالب العلم، بالإضافة إلى برامج التوعية والسلامة المرورية، والتوعية الأمنية.
وقال المقدم خبير إبراهيم دبل إن زيارة ماندي لشرطة دبي جاءت بهدف الإطلاع على برامج شرطة دبي التوعوية والتثقيفية المتنوعة، حيث أنهم لمسوا من خلال وسائل الإعلام النتائج المترتبة على برنامج التربية الأمنية الذي تطبقه شرطة دبي منذ 7 سنوات، والذي أثمر عن التقليل من التسرب المدرسي لطلاب وطالبات المدارس الحكومية في دبي، وزيادة التثقيف والوعي الأمني والمجتمعي لديهم من خلال البرامج والأنشطة التابعة للبرنامج، إضافة إلى حرص المسؤولين في شرطة دبي إلى إدراج بعض المدارس الخاصة في الإمارة ومراكز تعليم الكبار ضمن برنامج التربية الأمنية.
من جانبها أشارت مساعد القنصل البريطاني في دبي إلى أن القنصلية ارتأت مشاركة شرطة دبي في هذا البرنامج المتميز لطلاب وطالبات المدارس، ودراسة مدى تطبيق البرنامج في المدارس الخاصة في الدولة والتي تُدرس فيها المناهج البريطانية، حيث أن لدى تلك المدارس برنامجا مشابها الى حد ما ببرنامج التربية الأمنية، ولكن شرطة دبي تفوقت على العديد من المؤسسات التعليمية في تفعيل البرامج والأنشطة التربوية التعليمية، كالمساهمة في موضوع تقليل نسبة التسرب من التعليم، وتخفيض معدلات الانحراف السلوكي، وزيادة معدلات التفوق الدراسي، لافتة إلى أنها لمست من خلال زيارتيها لشرطة دبي أن أهداف البرنامج سامية تصب في صالح المجتمع بصفة عامة، والنشء المستهدف من البرنامج بصفة خاصة، حيث تتضمن خلق جيل من النشء يشارك الشرطة في أداء واجبها المقدس المتمثل في منع الجريمة، إضافة إلى تعزيز روح الانضباط المسلكي، وزيادة الحس الأمني لدى الشباب، وتدريب النشء على إدارة الأزمات وتحمل الصعاب، وهذا دليل على الدور المجتمعي التربوي لشرطة دبي.
حضر اللقاء المقدم خبير إبراهيم محمد جاسم دبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي المنسق العام لبرنامج التربية الأمنية، والرائد الدكتور عبدالرحمن شرف الأنصاري رئيس قسم مركز حماية الدولي للتدريب.
