يعقد على هامش فعاليات معرض كهرباء الشرق الأوسط ‬2011 المقرر عقده في الفترة من ‬8 الى ‬10 فبراير المقبل بمركز دبي التجاري العالمي اجتماع الخبراء في منتدى قادة الشرق الاوسط للكهرباء في دبي لمناقشة الطرق التي تتمكن بها الامارات والمنطقة عموما من تقليص الاعتماد على النفط والغاز المنتجين للكربون لإنتاج طاقة نظيفة ومتجددة ويشهد المنتدى خبراء من الدولة والمنطقة والعالم. ولمواكبة النمو الاقتصادي المتسارع وكذلك التزايد السكاني فقد اصبح ضروريا للحكومات في المنطقة ليس فقط توسعة البنية التحتية الكهربائية وإنما تحسينها ايضا لتلبية الاحتياجات المستقبلية للطلب السكاني والتجاري والصناعي. وقالت انيتا ماثيوز مديرة المعرض إن الشبكات الذكية تستخدم التكنولوجيا الموجودة التي يمكنها توفير طاقة موثوقة بكفاءة اضافة الى دمج الطاقة النظيفة والمتجددة ورفع مستويات الكفاءة وتخفيض الانبعاثات الغازية.

ومن خلال متابعة النمو خلال اوقات الذروة على الطلب يمكن لأنظمة ادارة الطاقة دمج معدلات اعلى من مصادر الطاقة الأنظف مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في النظام القائم كما ان تقنيات الشبكات الذكية تساعد في ادارة تباينات انتاج الطاقة وتوحيد معايير الاعتمادية مما يعطي توزيعا أكثر توازنا واستدامة.

وقالت ماثيوز إن ادارة الطاقة من خلال نماذج التوقعات مع تقنيات التوقع المتكاملة التي تتوقع كمية الطاقة المتجددة المتوفرة تتيح تشغيل محطات توليد الطاقة بصورة اكثر كفاءة. وأوضحت أنه من غير المجدي تبني سياسات الطاقة الكفؤة اذا استمرت المباني ذات التصميم السيئ او القديم الطراز في الاستهلاك المفرط للكهرباء وإنتاج انبعاثات كربونية فائضة.

ويناقش سكوت ماينوس خبير اول السياسات والاتصال في وزارة الطاقة الامريكية كيف تتخذ ادارة الرئيس اوباما منهجا مختلفا تجاه الطاقة عن منهج سلفه جورج بوش وما الذي يمكن لمنطقة الخليج ان تستفيده من نماذج الكفاءة. كما سيناقش آلان شنغلر رئيس مجموعة المستقبليات المستدامة في المعهد الملكي للمهندسين البريطانيين خلال المنتدى طرق حفظ الطاقة من خلال مقاربة تتعلق بتصميم المباني. ومن المتحدثين الآخرين الدكتور ماهر شبو رئيس الشبكات الذكية في الاتحاد الاوروبي والذي سيقدم حالة دراسية حول الشبكات الذكية والدكتور ديف كارتس مدير معهد انظمة الطاقة والاقتصاد والاستدامة.