أكد اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة، أن الدورات القيادية تعتبر إحدى أدوات التغيير الأساسي في إدارة وقيادة الجهات الحكومية وغير الحكومية في الدولة، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية تسعى جاهدة للرقي بالمنظومة التدريبية المتكاملة، وتنمية المهارات والقدرات الجماعية والفردية لكافة منتسبيها.
جاء ذلك خلال حضوره، مؤخراً، افتتاح دورة القيادات العليا في معهد تدريب الضباط بكلية الشرطة، بحضور مديري الإدارات ورؤساء الأقسام بكلية الشرطة ومعهد التدريب، ومشاركة 24 ضابطاً من رتبتيّ عقيد ومقدم.
وقال اللواء الخييلي إن مفهوم التدريب أصبح خياراً استراتيجياً لقيادتنا الشرطية، لتطوير منظومة تنمية وتطوير الموارد البشرية، مشيراً إلى أن المعيار الحقيقي لتقييم أداء مختلف أجهزة الشرطة والأمن هو تلبية توقعات واحتياجات المجتمع، والوصول إلى التميز في العمل الأمني لمواجهة تحديات العصر.
برنامج الدورة
من جانبه، قال العقيد الدكتور محمد سعيد الحميدي، مدير معهد تدريب الضباط في كلية الشرطة، إن برنامج الدورة يستمر لمدة ثلاثة أشهر خلال الفترة من 9 يناير الجاري ولغاية 7 أبريل المقبل، وسيتلقى المنتسبون للدورة محاضرات متنوعة يلقيها عدد من كبار القيادات الشرطية، والمسؤولين بالدولة من مختلف القطاعات.
وأوضح أن المنهاج الجديد لدورة القيادات العليا هو منهاج موحّد على مستوى وزارة الداخلية، وقد صادقت عليه قيادتنا الشرطية العليا، مشيراً إلى أن برنامج الدورة يتضمن محاضرات نظرية وورش عمل وزيارات ميدانية لعدد من الدول الأوروبية للاطلاع على أحدث التجارب الشرطية.
وحضر اللواء الخييلي جانباً من محاضرات اليوم الأول، والتي تناولت مناهج وأدوات البحث العلمي، حيث استعرض الدكتور محمد عبدالله البيلي من جامعة الإمارات كيفية مناقشة البحوث والمشاريع العلمية، وأساليب البحث العلمي وإعداد التقارير.
