شطبت هيئة الطرق والمواصلات في دبي 53 ألفا 330 مركبة من سجلاتها وذلك تنفيذا لقرار شطب المركبات منتهية الترخيص لأكثر من عامين بينما بلغ عدد المركبات المشمولة بالقرار وقام أصحابها بتجديدها منذ سبتمبر 2010 نحو ألف و70 مركبة، بينما بلغ عدد المركبات التي تم تسجيلها العام الماضي 177 ألفا و330 مركبة وعدد رخص القيادة التي تم إصدارها في نفس العام 122 ألف رخصة.
وأوضح أحمد بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات أن على جميع ملاك المركبات في دبي تنظيف ملفاتهم المرورية وإنهاء جميع الإجراءات المطلوبة منهم إذا أرادوا تسجيل أي مركبة جديدة أو نقل ملكية مركبة حيث يتم تجميع ملفاتهم حتى الانتهاء من الإجراءات المطلوبة منهم وهذا الإجراء طبق للحفاظ على سلامة الطرقات وخاصة أن المركبات غير المسجلة ولم يقم صاحبها بفحصها للنظر في صلاحيتها للسير في الطرقات قد تتسبب بتعريض سائقيها أو الأشخاص للخطر.
وحول انجازات المؤسسة في مجال تدريب وتأهيل وفحص السائقين قال إن المؤسسة طورت أدلة متكاملة لتدريب السائقين والمدربين والفاحصين كما تم تطوير برنامج تدريبي شامل للفاحصين والمدربين بإشراف شركة متخصصة، حيث انعكس ذلك على تحسين جودة التدريب والفحص حيث ارتفعت نسبة النجاح من 16٪ إلى معدل 24٪ .
وانخفضت مدة فحص المركبات من 15 دقيقة إلى 8 دقائق وذلك بعد تطوير وتوحيد معايير الفحص الفني و تدريب الفاحصين من خلال إصدار دليل و نماذج للفحص الفني لكافة فئات المركبات.
اختبار المعرفة
كما أطلقت مؤسسة الترخيص مع بداية العام الجديد 2011، خدمة تقنية جديدة تحت مسمى (اختبار المعرفة) والذي يعنى باختبار المعلومات المختلفة نظريا حول السياقة للمتقدمين للحصول على رخصة القيادة من خلال (لمسة الكترونية)، ستكون بديلة عن الاستخدام الحالي، وهو ما سيعكس رؤية المؤسسة (سائق آمن .. مركبة آمنة..خدمات بمعايير عالمية)
وأوضح بهروزيان نسعى باستمرار إلى استحداث أفضل التقنيات الالكترونية التي تعكس مدى مواكبة كل جديد لذلك فان تطلعاتنا جاءت من أجل قياس مدى إلمام المتقدمين للحصول على رخصة القيادة بقواعد المرور والسلامة على الطرق، مشيرا إلى أن الاختبار النظري السابق كان يتضمن عشرة أسئلة جميعها تعنى بإشارات الطرق فقط، لذلك فإننا ارتأينا من خلال التقنية الجديدة إضافة أسئلة أخرى تصل إلى 35 سؤالا منها ما يتعلق بالإشارات ومنها ما يرتبط بمهارات الشخص المتقدم للرخصة وقياس مدى وعيه المروري وكيفية تعامله مع المركبة ومستخدمي الطريق الآخرين بصورة تؤكد لنا مدى جاهزيته للحصول على الرخصة، لذلك فإننا أطلقنا على هذا الفحص اسم (اختبار المعرفة.)
وأشار إلى كيفية وضع الأسئلة في الاختبار، موضحا أنه يتألف من17 سؤالا عاما في القيادة و18 سؤالا خاصا بصنف الرخصة المطلوبة، كما ينبغي النجاح فيه ضرورة حصول المتقدم على 11 إجابة صحيحة على الأقل في الأسئلة العامة و12 إجابة صحيحة على الأقل في الأسئلة الخاصة، حيث يعمل هذا الاختبار من خلال شاشة لمس إلكتروني لتسهيل عملية الانتقال بين الأسئلة.
وأكد أن الخدمة الجديدة التي تم إطلاقها فعليا مع بداية العام الحالي تتسم بالشمولية من خلال توفيرها لثلاث لغات رئيسية هي العربية والانجليزية والأوردو، كما أننا وضعنا الأشخاص الذين لم يتمكنوا من القراءة في الحسبان من خلال توفير أجهزة سمعية صوتية توضح لهم متطلبات الفحص النظري.
وأضاف المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص أن معاهد ومراكز تعليم قيادة المركبات ستعمل على إعداد وإلقاء محاضرات نظرية اختيارية للمرشحين الراغبين في الحصول على رخصة القيادة قبل موعد الاختبار النظري على أن يكون مصدر مادتها التدريبية الأدلة التدريبية المعتمدة من قبل مؤسسة الترخيص. وقال إن المؤسسة وفرت كتيبات تشرح نظام الإشارات في دبي بثلاث لغات تعطى للمتدرب لقراءتها حيث يكون محتوى الاختبار منها ، كما هناك دورات لدى المراكز المعتمدة لتقليم القيادة في نظام الإشارات وتترك لهم عدد الحصص التي يحتاجها المتدرب.
وحول التكلفة المادية للحصول على رخصة قيادة أشار إلى أن التكاليف لن تطرأ عليها أي زيادة وإنما هناك تعرفه بسيطة للحصول على موعد وأن أغلب التكاليف المترتبة تعتبر رسوم والحصص الإضافية هي السبب في ارتفاع التكلفة.
ربط إلكتروني شامل
أطلقت مؤسسة التراخيص في هيئة الطرق والمواصلات بإطلاق قنوات جديدة لخدمة العملاء منها خدمات إلكترونية ومركز الاتصال والوكيل المعتمد وشركات التأمين وغيرها وذلك إضافة إلى ما يقدم عبر مراكز الخدمة وعبر الشركاء، حيث قامت المؤسسة باستكمال الربط الإلكتروني مع ما يزيد عن 50 جهة ذات علاقة بخدمات الترخيص كالربط مع إدارة الإقامة و شؤون الأجانب ووزارة الداخلية ومزودي الخدمات وشركات التأمين والنظام المروري الاتحادي وغيرها ما أدى إلى تخفيض الوقت اللازم لانجاز المعاملات و زيادة ملحوظة في دقة البيانات.
