انطلقت في مركز ناشئة واسط فعاليات المرحلة الأولى من مشروع «من أجل جيل غير مدخن» الذي تنظمه الإدارة العامة لمراكز الناشئة إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بالتعاون مع إدارة التثقيف الصحي بمنطقة الشارقة الطبية، والذي تستمر فعالياته حتى 23 من الشهر الجاري ، بهدف توعية الناشئة والشباب المنتسبين إلى مراكز الناشئة الثمانية المنتشرة في أرجاء إمارة الشارقة بمخاطر التدخين وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع عبر مجموعة من المحاضرات التوعوية والتثقيفية .
حيث شارك 40 ناشئاً من المنتسبين لمركز ناشئة واسط في محاضرة بعنوان «أضرار استهلاك التبغ على الفرد والمجتمع» ألقاها الدكتور إبراهيم جابر رئيس مركز الإقلاع عن التدخين في إدارة التثقيف الصحي بمنطقة الشارقة الطبية، إذ بدأ بمدخل مبسط عن عبقرية البناء والتكوين الجسدي، وكيف وهبنا الله جسداً قادراً على العمل بكفاءة وبطريقة ذاتية تضمن لنا أن نعيش حياة صحية بشرط عدم الإضرار بعبقرية البناء الإنساني عبر استهلاك التبغ وتعاطي الكحول والمخدرات.
وقدم خلال المحاضرة شرحاً تفصيلياً لآثار التدخين باعتباره من أكثر الأمراض خطورة على جسم الإنسان، وقام برسم خارطة للشباب باتباعها ينعم البشر بحياة صحية، وترتكز هذه الخارطة على محاور ثلاثة أساسية تتمثل في ضرورة تناول الغذاء الصحي ، والقيام بالنشاط البدني اليومي المنتظم، إلى جانب الالتزام الشخصي بالحفاظ على النظام البشري وعدم تلويثه، كما استعرض الدكتور جابر تأثير التدخين على كافة أعضاء الجسم وأجهزته الحيوية، وأثار التدخين الواضحة والمتمثلة في، اصفرار الأسنان وانبعاث رائحة كريهة من فم المدخن، والتغير الواضح في الحبال الصوتية، هذا بالإضافة إلى الأمراض المزمنة التي تصيب الإنسان مثل الفشل الكلوي ، والتهاب الكبد ، وسرطان الرئة والمثانة وغيرها الكثير من الأمراض، وذلك بسبب المحتويات الخطيرة التي يتألف منها التبغ، كالقطران وأول أكسيد الكربون وغيره. وأكد على أن التدخين السلبي المتمثل في استنشاق غير المدخن لروائح التبغ، لا تقل ضررا عن المدخن والمتعاطي نفسه، مؤكدا على ضرورة الابتعاد عن مجتمع المدخنين، لأن العدوى تنتقل باستنشاق تلك السموم من حيث لا يدري صاحبها. ثم تطرق إلى كيفية الإقلاع عن التدخين بداية من الاقتناع، ومروراً بتهيئة الظروف المكانية والعلاقات الاجتماعية وختاماً بظروف العمل التي تواكب مرحلة الإقلاع عن التدخين.
