استعرض الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، مع اللجنة التنفيذية مبادرة القيادة العامة لشرطة دبي (زراعة المليون شجرة) بحضور اللواء عبدالرحمن محمد رفيع مدير الادارة العامة لخدمة المجتمع والمشرف العام للجنة، واللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، عضو اللجنة، كما بحث سبل تنفيذ المبادرة البيئية لتغطي مختلف المناطق بإمارة دبي خلال السنوات المقبلة.

واستمع الفريق ضاحي خلفان تميم من اللواء عبدالرحمن محمد رفيع عن سير عمل اللجنة والخطوات التي اتخذتها بالتنسيق مع الشركاء لتنفيذ المبادرة في المناطق الجديدة المزمع زراعتها . كما قدم اللواء محمد أحمد بن فهد شرحا توضيحيا حول المناطق والخطة الزمنية لبدء الزراعة بالتعاون مع الشركاء والتنسيق مع الجهات الراغبة في المشاركة في تنفيذ هذه المبادرة من خلال خريطة جوية تحدد المناطق والمواقع الجديدة، وشدد على أهمية الزراعة في وقت زراعتها واستخدام نظم الري الحديثة وعلى أن يتم التركيز على أشجار الغاف والشريش لأنها تشكل جزءاً لا يتجزأ من طبيعة الدولة، حيث إنها توفر المأوى والظل والطعام والمستحضرات الطبية للإنسان والحيوان، وهي من الأشجار التي تتحمل الظروف المناخية وحرارة الجو والطقس وتتكيف مع الرطوبة العالية والحرارة الشديدة والجفاف بحيث تظل شجرة الغاف مخضرة باستمرار، مما يحافظ على هذه رونقها واخضرارها طوال العام.

وأوضح الفريق ضاحي خلفان خلال اللقاء الذي حضره أعضاء اللجنة وهم المقدم احمد محمد رفيع مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية والمقدم ناصر عبد الواحد العور مدير إدارة العلاقات المجتمعية والرائد ناصر محمد محسن أمين سر اللجنة ، أن القيادة العامة لشرطة دبي هدفت من هذه المبادرة البيئية المشتركة إلى مواكبة التطور الحضاري والجمالي لإمارة دبي، والمساهمة في توجهات القيادة العليا البيئية، مشيراً إلى أن هذه المبادرة ليست جديدة على شرطة دبي، فقد بدأت اهتمامها بالجانب البيئي مبكرا، وسجلت العديد من المبادرات الرائدة التي تصب في حماية وتنمية البيئات الطبيعية، مثل زراعة أشجار القرم في منطقة رأس الخور التي أصبحت فيما بعد محمية طبيعية معترف بها عالميا، بالإضافة إلى العديد من مبادرات مكافحة تلوث الهواء من خلال تخفيف الازدحام المروري وضبط مواصفات وصيانة المركبات لتقليل الغازات العادمة، ومكافحة التلوث البحري بمعدات وزوارق جديدة ومتطورة.

 

 

.