اعتمد الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، الهيكلية الجديدة لأعضاء مجلس الشرطة النسائي لخدمة المجتمع في دورته الثانية والذي ضم ‬18 عضوا برئاسة الدكتورة مشكان العور، رئيس مركز البحوث والدراسات في أكاديمية شرطة دبي، بينهن ‬8 أعضاء من خارج القوة، وهن خولة المعلا من وزارة التربية والتعليم، وأمل عبد الله الفلاسي من صحيفة البيان، والدكتورة جميلة الشيخ مدير الشؤون الطبية في مستشفى الوصل ومريم محمود النوري عضو مجلس سيدات أعمال دبي، وابتسام محمد السويدي رئيس لجنة الاتصال الجماهيري والإعلام والأنشطة الثقافية في نادي دبي للرياضات الخاصة، وعواطف الهرمودي من قطاع المصارف والبنوك، والدكتورة فاطمة الفلاسي مدير عام جمعية النهضة النسائية، وحمدة الشامسي عضو مجلس إدارة ورئيسة اللجنة النسائية في اتحاد الإمارات لكرة السلة.

ومن داخل القوة الرائد خولة عبيد بوسمرة، رئيس قسم السلائف الكيماوية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والملازم أول سهى إبراهيم من الإدارة العامة للمرور، والملازم أول منى أحمد سلطان من الإدارة العامة للموارد البشرية، والملازم ثاني جميلة محمد شهداد من الإدارة العامة لأمن المطارات، وفاطمة سعيد الكندي من الإدارة العامة للرقابة القانونية والنظامية، وميثاء محمد السبوسي من الإدارة العامة للجودة الشاملة، ونداء يوسف اللوغاني من الإدارة العامة للجودة الشاملة.

وأكد القائد العام لشرطة دبي خلال اللقاء التعريفي مع أعضاء المجلس في اجتماعه الأول بمبنى القيادة بدبي، أمس، وبحضور اللواء عبد القدوس عبد الرزاق مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة، على دور المرأة الفعال في صياغة البرامج الأمنية الوقائية أو العلاجية للقضايا التي تؤرق المرأة كون النساء هن الأقدر على تلمس احتياجاتهن والتعرف على معاناتهن، سواء أكانت هذه الاحتياجات أو المطالب نابعة من مجتمعها الصغير كأم أو كابنة وكطالبة على مقاعد الدراسة، أو كموظفة عاملة وحتى خلال تعاملها مع الأجهزة الأمنية في مختلف المعاملات الرسمية. ودعا المجلس إلى تفعيل برامجه وصياغتها بشكل حيوي بما يخدم متخذي القرار، لافتا إلى أن شرطة دبي تضطلع إلى تقديم الخدمة الأمنية الأمثل التي ترقى لمستوى توقعات المرأة الإماراتية وتخدم مصالحها.

الظواهر الجديدة

ووجه أعضاء المجلس الجديد إلى الالتفات لكل ما هو جديد ومستحدث بشأن الظواهر الجديدة التي تخص الفتيات من أمهات المستقبل وعدم إغفال الجزيئات البسيطة التي تصادفهن في حياتهن اليومية كأمهات وكموظفات في موقع المسؤولية والتقاطها باعتبار قضايا بحاجة لمعالجة ودراسة ووضعها على أجندة عمل المجلس وخططه المستقبلية.

من جانبها، تحدثت الدكتورة مشكان العور رئيسة المجلس عن انفراد المجلس الحالي بتشكيلته الجديدة بانطلاقه نحو ترسيخ القيم المجتمعية ذات العلاقة بالعمل الأمني داخل المجتمع، وإشراكه للنساء ممثلات القطاعات ذات الصلة في عضويته للدور الهام المناط بهم في تحقيق رؤية المجلس ومن أبرز هذه القطاعات التربية والتعليم وذلك لما له من تأثير واحتكاك مباشر مع الأسرة على مدار العام والإعلام للدور الهام الذي يلعبه في تسليط الضوء على مختلف القضايا الأسرية، والصحة كونها الجهة المعنية بتوفير الخدمات الصحية والتوعية والدعم الصحي المباشر وغير المباشر للآسرة، وذوي الاحتياجات الخاصة لاطلاعها على شؤون فئة من المجتمع لها جانب من الخصوصية في التعامل والرعاية والأندية الرياضية لما يمكن أن تسهم به من خلال تفعيل الدور الاجتماعي للأندية الرياضية بما يخدم كافة أفراد الأسرة.

 

مسؤولية اجتماعية

وقالت إن إشراك سيدات أعمال وقطاع المصارف والبنوك في عضوية المجلس لأول مرة جاء من منطلق المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص في دعم القضايا المجتمعية المختلفة المتعلقة بالعمل الأمني، مؤكدة على أهمية التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة من المؤسسات الحكومية الأخرى والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى التعاون والدعم الذي ستحظى به أجندة المجلس من مختلف الإدارات العامة في شرطة دبي وأهمية ذلك تذليل الصعوبات وتطويعها في سبيل تحقيق أهداف المجلس ورؤيته.

 

مقترحات

وقد شملت أعمال الاجتماع الأول مناقشة ابرز القضايا التي اقترحها الأعضاء للدراسة والتبني، حيث تم الاتفاق على تقديم كل عضو ثلاثة مقترحات ترسل عبر البريد الإلكتروني، وذلك تمهيدا لصياغة مجموعة من القضايا لطرحها والتصويت عليها من قبل الأعضاء لاختيار قضية أو هدف عام يباشر المجلس بصياغة برامجه بناء عليه، كما تم تحديد موعد ثلاثة اجتماعات رسمية أخرى خلال العام.