غادر عربي البلاد متوجهاً إلى موطنه الأصلي نكاية في زوجته التي تقدمت بشكوى ضده متهمة إياه بضربها وعدم الإنفاق على الأسرة وكذبه المتكرر عليها. وذكرت الزوجة انها تقدمت بشكوى إلى قسم التوجيه والإصلاح الأسري برأس الخيمة ضد زوجها لوضع حد للخلافات الحادة التي نشبت في الفترة الأخيرة بينهما وكادت أن تعصف بالأسرة المكونة من ثلاثة أطفال والزوجين وتهديده لها بالطلاق وضربها أمام أطفالها، إضافة إلى السباب والشتائم المتبادلة بينهما. وأشارت الزوجة التي وجدت نفسها في موقف محرج للغاية إلى أنها لم تقدر عواقب إقدامها على شكوى زوجها وبدت نادمة على تأثير الأطراف الخارجية على علاقتها بزوجها وسماعها لنصائح بعض صديقاتها اللاتي لم يقدرن عصبيته الزائدة التي كانت السبب وراء اندلاع الخلافات بينهما عند مناقشته ومواجهته بالتقصير تجاه الأسرة وعدم الإيفاء بالتزاماته للحفاظ على كيان الأسرة خاصة الأولاد الذين يدرسون في مراحل تعليمية مختلفة. وقالت الزوجة إنها لم تكن تتوقع مغادرة زوجها الذي تعود المبيت خارج البيت إلى خارج الدولة وعودته إلى موطنه الأصلي، ألا أن رسالة تلقاها أكبر أبنائها على هاتفه المحمول علمت من خلالها بمغادرته البلاد نكاية في الزوجة التي لم تراع العشرة و«جرجرته» إلى المحاكم على حسب تعبيره.