ألقت شرطة أبوظبي أمس الاول القبض على المشتبه به الثالث في الاستيلاء على أموال مواطنة من أحد البنوك المحلية العاملة في الدولة بعد ان كان يهم بمغادرة الدولة - كما تم اصدار مذكرة جلب دولية عبر الانتربول لشخصين اخرين مشتبه بهما في القضية تمكنا من الهرب من الدولة يوم الواقعة. وكانت مواطنة بالغة من العمر 50 عاما قد فتحت بلاغاً يوم الأحد الماضي في مركز شرطة الشعبية بأبوظبي، ادعت فيه تعرّضها يوم الخميس (30ديسمبر الماضي) لعملية استيلاء على وديعتين ماليتين تعودان لها بقيمة مليونٍ و700ألف درهم تقريباً من قبل أحد موظفي البنك الذي تدّخر به وديعتيها.
وذكر العميد مكتوم الشريفي، مدير مديرية شرطة العاصمة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، أنه تم إصدار مذكرة جلب دولية للمشتبهيْن الأولين « المصرفي والمشتبه به الثاني» اللذين تمكنا من مغادرة الدولة يوم الواقعة، وذلك بعد تقنين الإجراءات القانونية، ومخاطبة «الانتربول» الدولي. وقال العميد الشريفي: إن مركز شرطة الشعبية، فور فتح بلاغ المواطنة، (يوم الأحد الماضي)، قام بتشكيل فريق مختص لتحليل المعلومات، وبعد التأكّد منها ومتابعتها، تمّ تحديد الأماكن التي يتواجد بها المشتبه به الثالث الذي كان مُعمّماً عليه سابقاً في قضايا مالية أخرى وتم ضبطه.