اطلع الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، على نظام إلكتروني يستخدم تقنية (RFI) لإدارة مستودعات الأسلحة الذي يُعد الأول من نوعه في المنطقة، في إطار إستراتيجية التحول الإلكتروني التي تنتهجها القيادة العامة لشرطة دبي والسعي الدؤوب للارتقاء بالعمل الشرطي من خلال تنفيذ مشاريع إلكترونية رائدة.
ويعمل النظام المستحدث «نظام إدارة الأسلحة» بشكل متكامل على إدارة مستودعات الأسلحة على مستوى شرطة دبي، ويتمكن موظفو المستودع من خلاله جدولة وإدارة عملية صرف وإعادة الأسلحة حسب القوانين والضوابط المعتمدة ابتداءً من الموظفين المخولين بحمل السلاح والأوقات المسموح لهم باستلامه وإعادته مع إمكانية تدوين الملاحظات التي تخص الأسلحة والمستودع على النظام، بالإضافة إلى آلية التعريف الحديثة التي تعتمد على البصمة الإلكترونية كصفة تعريفية للموظف عند الاستلام والإعادة، كما تم تزويد الأسلحة بشرائح إلكترونية تعتمد على تقنية (RFID) مخزن عليها بيانات تفصيلية عن السلاح الذي تم صرفه للموظف.
كما وكشف العميد أحمد حمدان بن دلموك مدير الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية عن تقنية جديدة تُعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط في مجال إدارة الأسلحة، وتتمثل في كبائن إلكترونية تعمل كمستودعات مستقلة دون الحاجة إلى موظف لإدارة عملية الصرف والإعادة، حيث يتم تخزين الأسلحة بداخلها في رفوف محكمة الإغلاق مخصصة لكل قطعة سلاح وترتبط الكبائن بنظام إلكتروني يقوم من خلاله الموظف بالتعريف عن هويته عن طريق البصمة الإلكترونية، وبناء عليه يقوم النظام بعد التعرف بفتح الرف الخاص بالسلاح المخصص للموظف.
من جهته أفاد النقيب عبدالله خليل الحوسني رئيس قسم تطوير الأنظمة والبرامج بالإدارة العامة للخدمات الإلكترونية بأن النظام يساعد بشكل فعال في ضبط عملية صرف الأسلحة للأشخاص المخولين فقط، وفي الأوقات المسموحة لهم بآلية إلكترونية فعالة غير قابلة للخطأ البشري، كما أنه يوفر سجلاً دقيقاً لعملية صرف السلاح يساعد في وضع برامج للجرد والصيانة الدورية ألاالتي تتناسب مع حجم الاستخدام.
دبي ــ «البيان»
