أكد الدكتور حمد الغافري المدير العام للمركز الوطني للتأهيل في أبوظبي أن المركز يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه المجتمع، وأنه بفضل الرعاية الدائمة والدعم المستمر والمتابعة والحرص الشديد من قيادتنا الرشيدة، فهو اليد البناءة والراعية، والتي تلبي طموحات المجتمع في أبوظبي، وتعمل وفقا لمنهجية تتواءم وحجم النمو العام في الإمارة، بما يحقّق المستقبل الواعد للعاصمة والآمال والطموحات الكبار، لأن أبوظبي تستحق منا أن نعمل معا من أجل أن نجعلها المدينة الآمنة والأرقى والأجمل دائماً.
ورفع الدكتور الغافري في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي الأول في الشرق الأوسط وشمال شرق أفريقيا للائتلاف العالمي للسياسات المرتبطة بالمخدرات والذي يختتم أعمالة اليوم بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، رئيس المجلس التنفيذي للدعم اللامحدود، الذي يخصّ به المركز الوطني للتأهيل والحرص الدائم على تعزيز الجهود المبذولة لتحسين جودة الحياة، بما يعكس الوجه الحضاري، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على المتابعة الحثيثة ورعايته لقضايا المركز الوطني للتأهيل وإسهامات سموه في قطاع الإدمان. ولفت الى أن المؤتمر يضع حجر الأساس في مواجهة التحديات الخاصة بالسياسات المرتبطة بالمخدرات، وسبل التصدي لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وخص بالذكر نخبة الخبراء الدوليين وكبار الأطباء والأساتذة والمتخصصين المشاركين في المؤتمر الذين يتولون تلك المهمة.
وأكد أن المؤتمر يسعى إلى دراسة واقع السياسات المعتمدة في دول المنطقة حول المخدرات، ومناقشة البرامج المعتمدة محليا وإقليميا للحد من انتشارها، والاتفاق على آلية للتعاون ولتعزيز شبكة العلاقات، والأنشطة الاستشارية المتعلقة بهذه القضية الحساسة، بهدف تقليص مخاطر المخدرات، وتوفير الخدمات العلاجية والتأهيلية في المنطقة وفق أرقى المعايير العلمية والعالمية، عبر التعاون الفعال مع الحكومات المحلية والمؤسسات لمواجهة هذه الآفة الخطيرة. وقال حاتم فؤاد ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بدول مجلس التعاون إنه أصبح من الصعوبة بمكان في الوقت الحالي تحديد دولة أو منطقة معينة بأنها مصدر لإنتاج وتصنيع المخدرات لأن الطفرة العلمية الحديثة في التصنيع والإنتاج أوجدت العديد من المخدرات التخليقية، والتي أصبحت تصنع وتنتج في دول لم تكن أساسا موجودة على خارطة المخدرات في السابق.