كثفت بلدية أم القيوين حملاتها التفتيشية المفاجئة على المنشآت الغذائية و الأسواق والمحال التجارية وذلك من أجل ضبط السوق وللحيلولة دون تلاعب بعض التجار واستغلالهم لجمهور المستهلك، وتمخض عن تلك الحملات المكثفة ضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية التالفة متمثلة في العصائر وكميات من الزبيب ‬5 عبوات و من البهارات من الفلفل والخل والكركم مكتوبة تواريخها باللغة البنغالية وليس العربية ولا الانجليزية وغير مطابقة للبطاقة الغذائية ومنتفخة نتيجة لسوء التخزين وكذلك بعض أنواع العصائر والشيبس والمعلبات تم مصادرتها ، كما قامت بوضع آلية محكمة لمراقبة الأسواق والمحال التجارية والمطاعم والمطابخ الشعبية ومحال المعجنات وتجهيز الفطائر.

وأكد غانم علي رئيس قسم الصحة ببلدية أم القيوين أن موظفي القسم وبناء على توجيهات الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام البلدية قاموا بتكثيف الحملات على الأسواق وذلك حماية لجمهور المستهلك من التجار الذين يخالفون اللوائح والقوانين التي تصدرها إدارة البلدية ضاربين بعرض الحائط التوجيهات المتكررة لهم بعدم التلاعب بالأسعار وبتاريخ الصلاحية والانتهاء لبعض المواد الغذائية المعلبة.

وأوضح أنه تم مصادرة كميات كبيرة من المواد الغذائية التي لم توضح فيها تواريخ الإنتاج والصلاحية وكذلك كميات كبيرة من المشروبات الغازية والعصائر نتيجة لسوء تخزينها وانتهاء مدة صلاحيتها الأمر الذي جعلها غير صالحة للاستهلاك الآدمي، فقام موظفو القسم بمخالفة المحال التجارية التي ضبطت وتوجيه إنذار لأصحابها بعدم التكرار الذي سيؤدي إلى اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة وتوقيع الغرامات المنصوص عليها من دائرة البلدية و مضاعفة المخالفة والإغلاق في حال التكرار.

وأكد رئيس قسم الصحة بالبلدية على استمرار الحملات على المنشآت الغذائية و المحال التجارية خاصة على المطاعم والكافتيريات والمطابخ الشعبية ومحال الوجبات السريعة التي لها علاقة مباشرة مع الجمهور ومحلات تجهيز الفطائر والمعجنات والحلويات، موضحاً أن هناك آلية لعمل مفتشي قسم الصحة العامة بهدف إحكام الرقابة الغذائية على جميع المحال التجارية حيث سيتم توزيع المفتشين على جميع المناطق والتركيز على المحال التي تتعامل مباشرة مع الجمهور وذلك حماية لهم.