أشهر أحد النزلاء في المنشأة الإصلاحية والعقابية بشرطة الفجيرة إسلامه وهو آسيوي الجنسية. حيث قال إن السبب الرئيسي لدخوله الإسلام هو المعاملة الطيبة و الإنسانية التي تلقاها من المسؤولين بالمنشأة، والدور الذي يقوم به قسم الإصلاح من إرشاد و توجيه ومحاضرات وتوفير الكتب الدينية التي تدعو إلى التسامح والتعامل الحسن بين الناس والترابط القوي بين بعضهم البعض.
ومن جانبه، صرح العقيد علي بن غاصب مدير إدارة المنشأة الإصلاحية و العقابية وبالتعاون مع مركز الدعوة والإرشاد بالفجيرة أنه تم استخراج شهادة إشهار إسلام باسمه. كما وتتمنى الإدارة العامة لشرطة الفجيرة التوفيق للنزيل وأن يحتذى به من قبل الآخرين.
والجدير بالذكر أن إجمالي عدد الأشخاص الذين اهتدوا لدخول الإسلام خلال عام 2010، 4أشخاص منهم 3ذكور وامرأة واحدة، من الجنسيتين الأفريقية والآسيوية. وفيما كان عددهم في عام 2009 شخصان فقط من الجنسية الآسيوية.