أكد الدكتور جمال السعيدي، رئيس مجلس إدارة مركز القادة للتدريب في الشارقة أهمية التدريب باعتباره إنفاقاً استثمارياً يحقق عائداً ملموساً يسهم في تلبية احتياجات النمو الاقتصادي فضلاً عن كونه وسيلة للحاق بركب التطور في مختلف المجالات، وقال إن التدريب يعد خياراً استراتيجياً لأي جهة تتطلع إلى إعداد كوادر بشرية قادرة على تلبية حاجات العمل ومواكبة التطورات والتغيرات السريعة التي تحدث في مجالات العمل وان مسارات التأهيل والتدريب بمختلف تخصصاتها تشكل منظومة متلازمة ومستمرة مع توجهات قيادة الوطن، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الذي يؤكد دوماً أهمية تنمية وتطوير العنصر البشري وزيادة كفاءته.

وقال السعيدي إن حصول المركز على الاعتماد من المجلس الأميركي للشهادات المهنية المعتمدة، التي تعد واحدة من كبرى مؤسسات اعتماد الشهادات المهنية والتدريب والمدربين والاستشاريين حول العالم ومجموعة الاعتمادات والشهادات الاحترافية الأخرى التي حصل عليها المركز، ما هي إلا تأكيد على تميز مخرجاته التي تظهر من خلال ارتفاع مؤشرات الأداء لدى العاملين لدى الجهات التي تلقت تدريباً مهنياً لديها من خلال المركز ومنها دوائر ومؤسسات حكومية محلية واتحادية كجمارك دبي وشرطة ابوظبي والمنطقة الحرة في دبي وبلدية عجمان والشارقة ومالية ابوظبي والمجلس التنفيذي في حكومة دبي، مشيرا إلى أن المركز يتكون من مجلس إدارة يضم شخصيات مجتمعية بارزة ومن أصحاب السمعة العلمية العالية.

وعن عدد الذين تلقوا دورات تدريبية في المركز الذي يحتفل نهاية العام الجاري 0102 بمرور ‬6 سنوات على تأسيسه، قال بحسب الإحصائية الأخيرة دربنا قرابة ‬3500 بزيادة ‬1200 مقارنة معه إحصائية ‬2009 لافتاً إلى أن المركز لديه اعتماد من وزارة التربية والتعليم ومجموعة معهد المدراء المحترفين ويقدم مجموعة شهادات مهنية عالية الجودة بمواصفات ومعايير اميركية معترف بها وهي وكيل لجامعة ميزوري الاميركية والمعهد الأوروبي لمدراء الاعمال وهي احدى مجموعة المدراء المحترفين ويعمل في مجال اعتماد مجموعة دبلومات وفق معايير اوروبية في الادارة والمجلس الأميركي لاعتماد الشهادات المهنية وهو من اكبر مؤسسات اعتماد الشهادات المهنية والتدريب حول العالم ويقدم حلولاً تدريبية تلائم احتياجات المتدربين بناء على معايير تدريبية ومهنية عالية المستوى وجائزة الشارقة للتميز الاقتصادي.