تعاملت إدارة البصمات في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي مع 3269 قضية منذ بداية العام الجاري، وفق ما أفاد به الرائد خبير أحمد عبدالله، مدير إدارة البصمات، الذي أكد أن الإدارة ساهمت بحل أكثر القضايا تعقيدا، كقضية قاتل طفل العيد التي أصبحت قضية رأي عام فيما بعد، حيث استطاع فريق الخبراء رفع بصمة القاتل والتعرف عليها بالرغم من محاولته طمس معالم الأثر من خلال رش الماء على جدران الحمام مكان وقوع الجريمة، لافتاً إلى أن الماء من أكثر العقبات التي تعترض عمل الخبير وتجعله أكثر صعوبة، وكذلك الحال بالنسبة لقضية سرقة الفلل الثماني التي كشفت الإدارة عن وجود بصمة واحدة مشتركة تكررت فيها .