قال الدكتور سعاد تربنجك رئيس قسم العلاج الفيزيائي وإعادة التأهيل الطبي قي مستشفى راشد إن عدد المراجعين للعيادة للحصول على الاطراف التعويضية لأطرافهم المفقودة يصل شهريا إلى حوالي 100 حالة لافتا إلى أن الحوادث المرورية تأتي في مقدمة الأسباب المؤدية لفقدان الأطراف ، يليها الإصابة ببعض الأمراض المزمنة ومنها السكري والتي يؤدي الإهمال فيها إلى بتر الأطراف للحد من مضاعفات المرض على حياة المريض .
وأوضح ان وحدة الأطراف التعويضية تأسست مع بداية إنشاء دائرة الصحة والخدمات الطبية تقريبا وكانت في السابق في مستشفى آل مكتوم ، وفي العام 1984 تم نقل الوحدة إلى مستشفى راشد كوحدة صغيرة أخذت بالتطور التدريجي من حيث الكادر والتجهيزات والمعدات.
وفي عام 1997 تم استقطاب عدد من الأخصائيين المهرة ممن يتقنون العمل في هذا المجال ، وتقوم الوحدة بدور هام وكبير من خلال تحسين أداء الأعضاء المفقودة كالأرجل والأيدي والأصابع والعيون والآذان وغيرها وكذلك تصنيع الأطراف التعويضية (التجميلية) لطالبيها من المرضى سواء من داخل الدولة أو خارجها.