تبدأ شرطة أبوظبي بتطبيق السرعات الجديدة على الطرق مع مطلع الشهر المقبل بعد ان تم الانتهاء من اعادة دراسة وتقييم نتائج السرعات على الطرق بالامارة بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين المتمثلين في دائرة النقل وبلديات أبوظبي والعين والمنطقة الغربية.
وقال العقيد مهندس حسين الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي ان السرعات الجديدة التي تم تحديدها داخل المناطق السكنية تتراوح بين 20 و40 كيلومتراً بالساعة، منوها بأنه لم يطرأ أي تغيير على سرعة ضبط الرادار على الطرق التالية: أبوظبي العين (من جسر حديقة بني ياس إلى منطقة الساد)، أبوظبي دبي (من جسر المفرق إلى سيح شعيب ومن الشهامة إلى سيح شعيب)، طريق سويحان من جسر الشوامخ إلى الهير.
ودعا الحارثي سائقي المركبات إلى الالتزام بالسرعات الجديدة المحدّدة باللوحات الإرشادية على الطرق الرئيسية بالمناطق السكنية التي سيتم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة، وقبل نهاية السنة الجارية، لافتاً إلى ضرورة الالتزام الكامل بحدود السرعات المؤقتة على التحويلات المرورية ومواقع تنفيذ المشاريع على الطرق الداخلية والخارجية.
وأشار إلى أن تحديد السرعات الجديدة، ارتكز على دراسات علمية وفنية للانحرافات المعيارية لحدود السرعات وحجم الحركة المرورية واستخدامات الأراضي في المناطق المحيطة بالطرق الداخلية والخارجية بالإمارة ومقارنتها بالممارسات الدولية والتجارب العالمية بالعديد من الدول مثل: بريطانيا، استراليا، نيوزلندا والعديد من الولايات في أميركا، إضافة إلى السويد.
وأشاد الحارثي بآفاق التعاون الايجابي مع الشركاء الرئيسيين مع مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي من خلال مشاركتهم في إعداد الدراسات العلمية والفنية لحدود السرعات على الطرق بإمارة أبوظبي، والتنسيق لتنفيذ المشاريع الهندسية الخاصة بإنشاء المسافات الانتقالية، وتغيير العلامات الإرشادية للسرعات على الطرق المختلفة.
وأكد الحارثي، سعي «مرور أبوظبي» في إطار استراتيجية السلامة المرورية، الى تنفيذ العديد من المبادرات التي تهدف إلى تحسين مستويات السلامة المرورية بإلامارة من خلال تحديد أربعة أهداف استراتيجية رئيسة يتكّون كل منها من العديد من المبادرات المهمة، تتمثّـل في: تطبيق لوائح السلامة المرورية، العمل مع الشركاء الرئيسيين لتطوير منظومة السلامة المرورية، زيادة الثقافة المرورية لجميع فئات مستخدمي الطريق والوصول إلى أفضل معدلات الاستجابة للحوادث المرورية.
ولفت إلى أن تلك الجهود، تصب في تطوير منظومة متكاملة للسلامة المرورية على الطرق الداخلية والخارجية بإمارة أبوظبي لتحقيق الأهداف الرئيسة التي تم تشييد شبكة الطرق من أجلها، وهو توفير نقل آمن ومريح واقتصادي لجميع فئات المجتمع؛ ليصبح نظام النقل على الطرق أحد الشرايين الرئيسية الداعمة للتنمية الاقتصادية والنهضة العمرانية الشاملة؛ التحقيق رؤية حكومة أبوظبي الرامية إلى أن تصبح واحدة من أفضل خمس حكومات على مستوى العالم.
