احتفل فريق الإمارات للبحث والإنقاذ في شرطة أبوظبي، بتخريج ‬20 منتسّباً مواطناً في شرطة أبوظبي، من بينهم ‬5 ضباط في «دورة إعداد مدربين في مجال البحث والإنقاذ».

وقال المقدم محمد عبد الجليل الأنصاري، رئيس قسم فريق الإمارات للبحث والإنقاذ في إدارة الطوارئ والسلامة العامة في شرطة أبوظبي: تهدف هذه الدورة، إلى زيادة عدد أعضاء الفريق، والارتقاء بمستوى التدريب والتأهيل لحجم المهام الموكلة إليه على المستوى المحلي والعالمي.

وأوضح أن بداية التدريبات كانت مع فريق الدفاع المدني السنغافوري، وذلك بعد توقيع مذكرة التعاون بين القيادة العامة لشرطة أبوظبي والدفاع المدني السنغافوري في شهر مارس الماضي، حيث تناولت التدريبات التي تلقاها المنتسبون، كيفية إعداد الدروس وإلقائها كمدرّب مختص في مجال البحث والإنقاذ، وكيفية إعداد التمارين الميدانية، بالإضافة إلى عملية استخدام الحبال في عمليات الإنقاذ، وانهيار أسقف المباني، والتعامل مع المعدات الثقيلة وطريقة استخدامها باحترافية عالية.

ولفت المقدم الأنصاري الى أن الدورة، استمرت من ‬28 أكتوبر الماضي، وحتى ‬16 من الشهر الجاري، وذلك في منطقة «الشليلة» بأبوظبي، شارحاً أن الدورة قسُّمت إلى فترتين صباحية ومسائية؛ بهدف محاكاة مختلف التوقيتات والظروف الجوية ما بين الظلام الدامس، والإضاءة الخافتة، استعداداً لمختلف الظروف التي تواكب عملية الإنقاذ، ممّا ينمّي مهارات المتدربين، ومقدرتهم على التعامل مع الحوادث. ومن جهة أخرى، احتفل مركز شرطة الرحبة التابع لمديرية شرطة المناطق الخارجية بشرطة أبوظبي يوم الأول من أمس باختتام الأنشطة المجتمعية للعام الحالي، حيث تم استعراض الإنجازات التي تمت خلاله وعرضها على الشركاء الذين حضروا الحفل.

وحضر الحفل الرائد خاتم مبارك الكتبي، ممثلاً عن مدير مركز شرطة الرحبة الشامل، والذي رحب بالحضور وشكرهم على اهتمامهم وتعاونهم في إنجاز المبادرات التي تخدم أفراد المجتمع وتحقق لهم الأمن والآمان.

وقدّم النقيب عبد الله الحارثي، رئيس قسم شؤون الشرطة المجتمعية، عرضاً موجزاً خلال الاجتماع الذي عقد مع الشركاء عن الإنجازات التي تعاون فيها الشركاء مع مركز شرطة الرحبة الشامل وقسم شؤون الشرطة المجتمعية .

كما قدم شرحاً مفصلاً خلال الاجتماع حول المبادرات وأهدافها والغرض منها والتي تحقق من خلالها العديد من النجاحات انعكست آثارها على أفراد المجتمع في منطقة الاختصاص، مؤكداً أن التعاون بين الشرطة المجتمعية والشركاء يدل على صلابة ومتانة العلاقة التي تربطهما، مما يخدم المجتمع ويحافظ على أمنه وسلامته.وناقش الاجتماع أيضاً العديد من القضايا التي عرضها الشركاء، والتي تناولت المعوقات والملاحظات التي يمكن تلافيها مستقبلاً مع تطوير بعض المبادرات المقدمة من القطاعين الحكومي والخاص بما يزيد الاستفادة منها في خدمة المجتمع .