أكدت جمعية دبي الخيرية حرصها على تحديث بنيتها التحتية الرقمية، وتوظيف الحلول التقنية لتطوير خدماتها والوسائل المختلفة للتبرعات، من أجل توفير الوقت والجهد على المتبرعين وأهل الخير، لتصبح عملية التبرع أكثر سهولة وسرعة ودقة، عطفاً على المساهمة في رفع مستوى الرقابة على العملية برمتها. وقال أحمد مسمار أمين السر العام، إن التبرعات الواردة إلى الجمعية عبر القنوات والمنصات الإلكترونية ازدادت العام الماضي بنحو 20% قياساً بالعام الذي سبق، عازياً ذلك في الدرجة الأولى إلى الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي يتم تطبيقها للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد.

وأشار إلى أن الجمعية عززت خلال الفترة الماضية الاستثمار في المجال التقني وتطوير أنظمة التبرع الحديثة والسريعة بما يخدم جميع الأطراف في المجال الخيري مثل المتبرع وجهة التبرع وكذلك المستفيد النهائي.

7 قنوات إلكترونية 

ولفت إلى وجود 7 قنوات إلكترونية لدى الجمعية لاستقبال التبرعات من الجمهور والمحسنين، من أحدثها التبرع عن طريق «واتساب»؛ لتكون «دبي الخيرية» أول جمعية خيرية تطبق هذه الخدمة. 

وتضم الوسائل الأخرى غير واتساب التبرع عن طريق الموقع الإلكتروني للجمعية والرسائل النصية القصيرة ومواقع التواصل الاجتماعي، والحوالات البنكية، والبطاقات الإلكترونية، بالإضافة إلى أجهزة دفع الفواتير، بما يضمن الوصول إلى أكبر شريحة من المتبرعين، وتوفير التبرع لحزمة كبيرة من المشاريع التنموية والإغاثية.

وأكد أمين السر العام أن اعتماد الوسائل الإلكترونية لجمع التبرعات يستجيب للتوجهات الحكومية الرامية إلى تعزيز استخدام وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة في العمل، وتطوير الحلول المبتكرة عطفاً على أن توظيف التكنولوجيا في العمل الخيري يوفر مؤشراً لحظياً حول حجم التبرع، والأوقات التي يزيد أو ينخفض فيها، وحجم التبرعات المُحصلة من كل مدينة ومنطقة.

حلول مرنة 

وأضاف: الجميل في وسائل التبرع الإلكترونية أنها توفر لأهل الخير والإحسان خدمة التبرع اللحظي من أي مكان يتواجدون فيه، دون الحاجة إلى الحضور لمقار الجمعية أو الذهاب إليهم، وتمكنهم من اختيار الطريقة التي تناسب ظروفهم، من خلال طرح قنوات وطرق متعددة ومتنوعة، كما أنها موثوقة ومراقبة وفيها ضمانة بعدم التصرف بالمعلومات أو الأموال بشكل خاطئ، وكذلك تضمن أن تصل التبرعات إلى من يستحقها، مثلما توفر للمحسن تقارير مفصلة عن كل تبرعاته.