مختبرات مستشفى القاسمي للنساء والأطفال تحصل على الاعتماد الدولي

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن حصول مختبرات مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال بالشارقة على شهادة الاعتماد الدولي المتخصصISO15189، بالتعاون مع مركز الإمارات العالمي للاعتماد، لتكون المختبرات الطبية في الوزارة أكبر شبكة اعتماد في الشرق الأوسط حاصلة على هذا الإنجاز، وتشمل معايير هذا الاعتماد المتخصص جميع مراحل العمل، ونظام إدارة الجودة الشاملة في المختبرات، والمبنية على مبادئ سلامة المرضى ورعايتهم، ولتقديم أفضل تجربة لهم، وتمكين الأطباء والفريق الصحي من الحصول على نتائج المختبرات الدقيقة والمعتمدة، والتي تساعد في إجراءات التشخيص والعلاج بنسبة معتمدة عالمياً.

وكشف مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال بالشارقة عن بلوغ عدد الفحوصات، التي تم إجراؤها في المختبرات في آخر 3 أشهر 129 ألف فحص، وشملت 5 أنواع من الاختبارات وهي؛ الكيمياء الحيوية، أمراض الدم والأمصال، والمناعة وطب نقل الدم، ويقدم هذه الخدمات طاقم مخبري متخصص من 23 موظفاً، يعملون بكفاءة وجودة وتميز لدعم مجمل خدمات الرعاية الصحية في المستشفى.

وأكد الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية أن هذا الإنجاز يندرج في إطار جهود وزارة الصحة ووقاية المجتمع، لتعزيز كفاءة شبكة المنشآت الصحية، وتحقيق معايير الجودة وسلامة المرضى، وتعزيز الريادة في مجال الاعتماد الدولي، لدعم الجهود الوطنية في التصدي لتداعيات (كوفيد 19)، بالتزامن مع تبوؤ دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عالمياً في عدد الفحوصات الطبية للكشف عن الفيروس، مضيفاً أن هذا الاعتماد يرسخ الصدارة العالمية للإمارات للعام الخامس على التوالي في عدد المرافق الصحية المعتمدة، ما يجسد كفاءة المنظومة الصحية في دولة الإمارات، وفعالية ممارساتها العلاجية والوقائية المتوافقة مع إرشادات وتوصيات منظمة الصحة العالمية، وتطبيقها لأعلى المعايير العالمية في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين.

وأشار الرند إلى تحقيق المزيد من الجودة النوعية في المختبرات الطبية، من خلال ربطها إلكترونياً في شبكة واحدة، ما يعزز من الكفاءة التشغيلية وتطوير البنية التحتية بالكامل، لتلبي أعلى المعايير العالمية القائمة على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى توافر طاقم مهني وطبي مدرب على أعلى المستويات والممارسات المعتمدة، بالشراكة مع «بيور هيلث» العالمية المتخصصة، ما يعزز من مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كونها دولة رائدة إقليمياً في مجال الخدمات المخبرية التشخيصية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات