تحدث معالي حسين الحمادي وزير التربية اليوم"الخميس" عن المفهوم الجديد للمدرسة في دولة الإمارات وذلك خلال اللقاء المفتوح مع طلاب جامعة الإمارات وأعضاء هيئة التدريس.
وأكد وزير التربية على ان مسؤولية تطوير التعليم مسؤولية وطنية مشتركة ولابد من توفير الرؤية المشتركة المتلازمة مع متطلبات سوق العمل
حيث أشار الوزير إلى أهمية الدمج والهيكل الجديد للمؤسسات التعليمية مشيرا إلى طرح مسار طلاب النخبة وفق ميول ومعايير عالمية تبدأ منذ مرحلة الطفولة المبكرة.
وقال أن الوزارة سوف تطرح مواد دراسية جديدة للثانوية العامة منها العلوم الصحية، واستحداث مواد تركز على الإبداع وابتكار والتصميم التكنولوجي وإدارة الأعمال لتنمية مهارات الطالب.
وأن دمج مناهج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية في منهاج واحد متكامل خلال المرحلة الثانوية.
ونوه الحمادي إلى أهمية الاستثمار في تطوير المعلمين لتحقيق المنظومة والرؤية المستقبلية بحيث يكون المعلم ثنائي اللغة مرن مخصص مبدع متعاون مستقبلي التفكير يمتلك رؤية
