أكد ضرار بالهول مدير عام برنامج "وطني" أن الشعار الخاص باحتفال اليوم الوطني الذي تم اعتماده منذ العام الماضي والعام الحالي، ويحمل صورة لقادة الاتحاد تحت علم الامارات، والذي تم تحويره من قبل عدد من الايادي المخربة والعابثين بالرموز الوطنية، هو امر لا يمكن قبوله او السكوت عنه، ولا عن اي تصرف من شأنه ان يسيء لقادة الدولة او يمس الوطنية بأي شكل من الاشكال.
وأضاف: "رغم انه امر بالغ الخطورة، الا انه ولله الحمد اظهر جانبا غاية في الايجابية علينا الا ننساه او ننظر للجانب السيئ والمسيء من الامر، فبمجرد انتشار الانواط "البروش"المحرفة استنفرت مختلف فئات المجتمع، وبدأ الجميع يعبر عن اعتراضه وسخطه كل بطريقته، سواء عبر اجهزة البلاك بيري، او عبر وسائل التواصل الاجتماعي تويتر او حتى مخاطبتي شخصيا، بالاضافة الى قيام العديد منهم بالاتصال بالدائرة الاقتصادية للابلاغ عن وجود تلك الشعارات المزيفة، ويبلغون عن اماكن وجودها والمحلات التي تبيعها".
وأوضح ان الامر المميز بالفعل هو هذا الشعور الوطني والاحساس بالمسؤولية من كافة افراد وشرائح المجتمع الذي بدأ دون توجيه من احد، بدأ اطلاق الانذار وتنبيه الناس عبر الوسائل المختلفة كي لا يقعوا في فخ هذه الخدعة وينتبهوا عند الشراء ويطالبونهم ايضا بتنبيه الآخرين، وهذا وعي وطني مجتمعي عال واحساس بالمسؤولية الوطنية نابع من ذات المواطن نفسه ومن مدى حبه لبلده دون ان ينتظر توجيها من احد للبدء بحملة لتنبيه الناس، ومطالبة الجهات الرسمية بالتحرك وسحبها من الاسواق.
غضب شعبي
واضاف: "رأيت بنفسي غضبا شعبيا عبر فيديو قام بتصويره بعض الشباب بمجهودهم الشخصي اذ توجهوا للاسواق والمحلات التي تبيع تلك الأنواط المزيفة، وأعربوا عن غضبهم على اصحاب المحلات، وبينوا لهم ان ما يقومون به مرفوض، وأن الربح على حساب الحس الوطني والمسؤولية لا يعد ربحا ولا يحق لتاجر التفاخر به او استغلال مثل هذه المناسبات الوطنية للاساءة للدولة او رموزها او يومها الوطني او اي امر آخر للانتفاع وتحقيق الربح".
واعرب بالهول عن شعوره بالفخر الشديد لحماس ابناء الوطن وايضا عدد كبير من المقيمين، واعتراضهم على بيع هذه الأنواط، مبينا انه بمجرد التواصل مع الدائرة الاقتصادية في دبي حتى بدأوا حملة فورية على المحلات المبلغ عنها وكافة الاسواق وخلال 7 ساعات من العمل تم سحب ما يقارب 2000 قطعة، ولا تزال الدائرة مستمرة في تفتيش الاسواق واستقبال شكاوى الجمهور وبلاغاتهم عن المحلات التي تبيع مثل هذه الأنواط حتى يتم القضاء عليها بشكل كامل.
وكان ضرار بالهول قد كتب امس في احدى تغريداته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حول هذا النوط المزيف، ولاقت التغريدة تجاوبا واسعا خلال فترة زمنية قصيرة، فيما بدأ الناس يتفاعلون معه شخصيا او على حسابه في تويتر او حساب "برنامج وطني" للتعبير عن استيائهم وايضا للابلاغ عن اماكن وجود مثل تلك البضائع المسيئة للدولة ولرموزها.
