فريق عمل من الضباط المبدعين في شرطة دبي تمكنوا من اختراع روبوت متحرك يستطيع التعامل مع الاجسام المشتبه فيها مثل القنابل، وعربة الصفيحة المعدنية وبرنامج إلكتروني متطور لحفظ بيانات الاجهزة كافة، والترس الكهربائي وعصا التونفا، وعربة حمل معدات تفتيش تحت الماء وجهاز لقياس الامطار، وجهاز آخر يبين مستوى الماء في الخزانات بالارقام ويعمل على الضوء، إلا أن المبدعين أكدوا انها المرة الاولى التي يتم فيها كشف النقاب عن اختراعاتهم لوسائل الاعلام خاصة انهم يعملون في الظل منذ سنوات، وبدعم وتشجيع من بعض القيادات التي تؤمن باختراعاتهم وتحاول مساعدتهم قدر الامكان، الا ان تلك المساعدة محدودة ولا تتناسب مع حجم الطموحات والابتكارات التي يأملون تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، مبينين ان حالهم كباقي المخترعين والمبدعين في العالم العربي من الفئة المهمشة التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والتقدير وعلى أضعف الايمان التشجيع، إضافة إلى عدم وجود بند في الوظائف الحكومية للاختراعات والابتكارات التي توفر ملايين الدراهم وتفرز مخترعين عرب.
واليوم يأتي اختراع الروبوت الذي يرتدى الزي العسكري لشرطة دبي بطريقة فريدة، ضمن سلسلة من الاختراعات والابداعات المتميزة لاعضاء نادي المبدعين في ادارة الطوارىء بالادارة العامة للهيئات والمنشات والطواريء في شرطة دبي ، إذ حصل عدد من أعضاء النادي على براءات اختراع للعديد من المبتكرات التي تم انجازها بالجهود الذاتية ودون أي دعم مادي من أي جهة، ونادي المبدعين بإدارة الطوارئ يضم 17 عضوا، أنشأه العميد احمد خلفان المنصوري مدير ادارة الطوارىء بالادارة العامة للهيئات والمنشآت والطوارىء الذي يقدم دعما ماديا ومعنويا كبيرا لاعضاء النادي منذ انشائه عام 2009.
اعتماد رسمي
العميد أحمد خلفان المنصوري أكد أن النادي حصل على الاعتماد الرسمي عام 2010 وبدأ بثلاث اعضاء فقط من المبدعين والمخترعين في المجالات الميكانيكية والكهربائية والتقنية ومجالات اخرى، ثم أصبحوا 17 عضوا وقابل للزيادة، منوها بان الاهتمام بالمبدعين والمبتكرين من الموظفين يحتاج إلى دعم مادي كبير لا يتوفر حاليا في النادي، حيث يعتمد الاعضاء بالصرف من أموالهم الخاصة على اختراعاتهم والتي تبقى غالبيتها حبيسة الادراج وعدم الاستفادة منها على الرغم من الحصول على براءات الاختراع في معظمها واهميتها العلمية والابتكارية.
ولفت المنصوري -الذي لا يدخر جهدا في اكتشاف ومساعدة المبدعين من الموظفين في تطوير امكانياتهم وتنمية روح الفريق- إلى سعيه الدائم للافكار الابداعية الجديدة خاصة وسط تدني تكلفتها المادية وارتفاع فائدتها العلمية والتقنية والخدمية مقارنة بمثيلاتها اذا وجدت، مشيرا إلى ضرورة توفير قنوات مفتوحة امام هؤلاء المبدعين لاستخراج طاقاتهم الكامنة وتطوير مهاراتهم لخلق جيل من العلماء والمخترعين يحملون شعار صنع في الإمارات.
ترس وعصا
وتمكن العميد أحمد خلفان المنصوري من تسجيل براءة اختراع لاثنين من انجازاته وهي الترس الكهربائي وعصا التونفا من ابتكار الكاميرا الكرة والذي يحمل توقيع صنع في الإمارات، كما اخترع الترس الكهربائي الذي يشل حركة 100 مشاغب دفعة واحدة.
وأكد العميد المنصوري انه حصل على براءة اختراع على اختراعه الترس الكهربائي الذي يعتبر فريدا من نوعه على مستوى العالم، حيث يعتبر من أبرز هذه المشاريع الذي استخدم بشكل كبير في مكافحة حوادث الشغب والإضرابات العمالية العنيفة دون إيقاع إصابات، سواء في صفوف رجال الشرطة أو في صفوف الخارجين على القانون، كما استخدم في ملاحقة الأشخاص الخطرين للقبض عليهم وفي عمليات التفتيش على السجون.
مركبة
الملازم خالد خليفة رئيس قسم الدعم الفني بإدارة أمن المتفجرات بالادارة العامة للهيئات والمنشآت والطواريء وعضو نادي المبدعين تمكن بمشاركة ضابط آخر من اعداد مركبة لحمل معدات التفتيش لابطال المتفجرات تحت الماء بتكلفة بلغت 100 الف درهم في حين ان سعرها الاصلي نصف مليون درهم.
وقال الملازم خالد أن اقتراح اعداد مركبة لحمل معدات الغوص جاء على ضوء أهمية هذه المعدات ونقلها بالشكل السليم والآمن والحفاظ عليها بشكل دائم، حيث ساهمت العربة في تقليل حجم تجهيز المعدات إلى 30 ثانية بدلا من 4 دقائق، اضافة إلى تحويل الاجهزة اليدوية إلى الكترونية، كما ان العربة مجهزة بجهاز سحب الحبال آليا بدلا من يدويا.
واكد ان تلك الاختراعات ساهمت في تقليل النفقات والحفاظ على المعدات بشكل كبير، كما أنها ساهمت في السرعة في إنجاز المهمة فور تلقي البلاغ.
برنامج إلكتروني
وقال الملازم خالد إنه في إطار الحرص على تقديم أفكار إبداعية جديدة ومتطورة للسعي في الارتقاء في عملية الأداء الوظيفي جاءت فكرة عمل برنامج متكامل يحتوي على جميع المعلومات والمستندات المتعلقة بها. فلا يختلف اثنان على أن معظم الشركات العالمية تعتمد في تدوين وتوزيع المعلومات والمستندات على الأنظمة الالكترونية المتطورة مما يساهم في عمليات التوثيق السليم وسهولة الحصول على المعلومات والمستندات بالسرعة المطلوبة وبالطريقة الصحيحة.
وأشار إلى أن مراحل العمل تضمنت في بداية الأمر ترقيم جميع الأجهزة والمعدات التابعة لإدارة أمن المتفجرات برقم تسلسلي خاص بالإدارة، وتم كتابة جميع المعدات والأجهزة في برنامج اكسل، وعمل ارتباط تشعبي لكل جهاز، وجدول يحتوي على عدد الأجهزة الموجودة للجهاز الواحد.
وأفاد الملازم خالد أن اهم استخدامات البرنامج تسهيل عملية تدوين وتوثيق جميع المعلومات والمستندات المتعلقة بالأجهزة والمعدات والذي يساهم أيضا في عملية الحصول على أي معلومات قد تطلب منا.
ويستخدم البرنامج في عمليات الجرد لمستودع المعدات والأجهزة دون الرجوع للمستودع مما ينتج عن ذلك اختصار الوقت وتوفيره للقائمين على عمليات الجرد الشهري أو السنوي. ويساهم البرنامج في معرفة موقع الجهاز (مكان تواجده) للرجوع إليه في أي وقت.
ملف ضخم
أما الملازم أول المهندس حميد سلطان السويدي مسؤول قسم الدعم الفني بادارة أمن المتفجرات وعضو نادي المبدعين، يمتلك ملفا ضخما من الابداعات والتي تعتبر اختراعات عالمية حيث حصل على براءة اختراع لاثنين من الاختراعات التي أنجزها، وضمن أهم الاختراعات الأخرى التي قام بانجازها الرجل الآلي الذي يستخدم للتفتيش على المتفجرات، وعربة الصفيحة المعدنية وبرنامج الكتروني متطور لحفظ بيانات الاجهزة كافة التي تمتلكها إدارة أمن المتفجرات بشكل منظم وسهل، والمشاركة في اعداد عربة حمل معدات تفتيش تحت الماء وجهاز لقياس الامطار، وجهاز آخر يبين مستوى الماء في الخزانات بالارقام ويعمل على الضوء.
وقال الملازم أول حميد جاءت فكرة عمل الرجل الآلي (الروبوت) لتفعيل النادي وعرضه في الفعاليات والمعارض التي يقوم بها نادي المبدعين ولتشجيع الأعضاء لإبراز أفكارهم وابتكاراتهم. فعملت على بناء هذا الروبوت ليؤدي الحركات العسكرية والحركات الرياضية أمام الحضور، حيث تمثلت مراحل العمل في شراء هيكل الروبوت من المملكة المتحدة ليضيق وقت عمل هيكل خاص لما يحتاج من وقت ومجهود (لأن عمل هيكل روبوت يحتاج دراسة عملية الوزن والتوازن وأخذه بعين الاعتبار حتى يتسنى له الحركة بسهولة دون الوقوع ، وتم تركيب الهيكل والماكينات التي تأتي في فواصل الجسد، كما تم البحث عن لغة البرمجة المناسبة لبرمجة جهاز السيطرة في الروبوت، وتم اختيار لغة C++ التي تستخدم في غالب الأحيان لبرمجة العديد من الآليات.
وأضاف المهندس حميد قمت بدراسة كيفية البرمجة لتتوافق مع هيكل الروبوت وعملية توازنه أثناء تأديته للحركات، كما تم عمل البرمجة كاملة وتنزليه في جهاز السيطرة للروبوت، وتمت تجربته الا انه لوحظ وجود بعض الأخطاء وخاصة في عملية التوازن، وتمت معالجة الاخطاء حتى وصل الروبوت إلى البرمجة النهائية، وبعد التأكد من جاهزية الروبوت تم تفصيل اللباس العسكري له مع الأخذ بعين الاعتبار عدم احتكاك اللباس بفواصل الروبوت حتى لا يفقد توازنه وتجنب عرقلته عند أداء الحركات.
وتحدث المهندس حميد عن مواصفات الجهاز بانه متحكم (جهاز السيطرة) نوع MR-3024 بإمكانه تخزين أوامر كثيرة لوجود سعة كافية، ويحتوي على مفاصل عدة (كفواصل جسد الإنسان) ليتسنى له المرونة والتوازن في الحركة، كما يحتوي على بطارية نوع NiMH يمكن إعادة شحنها، وتعمل البطارية لمدة ساعتان متواصلة (عند شحنها بشكل كامل) يمكن إعادة برمجته ليقوم بأي عمل يراد منه، ويمكن توصيله بجهاز الحاسب الآلي مباشرة والتحكم به عن طريقه، ويتحكم به عن بعد باستخدام جهاز التحكم يتميز بسهولة الاستخدام.
صفيحة معدينة
المهندس حميد تمكن من من اختراع صفيحة معدنية لتنزيل وتحميل صناديق الالعاب النارية بامان، حيث قال "جاءت فكرة عمل صفيحة معدنية لتنزيل وتحميل صناديق الألعاب النارية المراد إتلافها، بعد دراسة الطريقة التقليدية التي يتم من خلالها حمل وتنزيل الالعاب النارية خاصة ذات الكميات الكبيرة حيث يتم تحميل الصناديق بواسطة الأفراد بالطريقة المعتادة، وبهذه الصفيحة المعدنية يمكن أن تسهل عملية التحميل والتنزيل أيضا عن طريق وضع الصندوق على طرف الصفيحة ومن ثم سحبها بطريقة سلسة وآمنة إلى آخر صندوق المركبة بواسطة العجلات المثبتة على الصفيحة، ويمكن وضع الصفيحة على صندوق المركبة في حال الرغبة في استخدامها ويمكن الاستغناء عنها في أي وقت بتنزيلها من صندوق المركبة بطريقة سهلة وآمنة.
واضاف الملازم حميد ان الجهاز يتميز بانه مصنوعة من الحديد الخفيف لسهولة عملية تركيبها وتنزيلها من المركبة، ويمكن للصفيحة حمل وزن كبير جداً، وتحتوي على عجلات مثبتة على سطحها لسهولة حركة الصناديق فوقها، وتحتوي على عجلات أسفل الصفيحة لسهولة عملية تنزيلها وتركيبها على صندوق المركبة، كما تحتوي العجلات السفلية على نظام التثبيت لضمان عدم حركة المركبة بعد تركيبها على صندوق المركبة.
واشار إلى انه يمكن استخدام الصفيحة لتسهيل عملية تحميل وتنزيل الحاويات التي تحتوي على الألعاب النارية بطريقة سليمة وآمنة ويمكن من خلالها توفير الوقت الذي يستغرق في التحميل والتنزيل بالطريقة المستخدمة حالياً. فعند وضع الحاوية على طرف الصفيحة يتم سحبها إلى آخر صندوق المركبة بواسطة العجلات المثبتة على الصفيحة فبهذه الطريقة يمكن تحميل أكثر من حاوية واحدة في نفس الوقت مما يسهم في توفير الوقت والتقليل من بذل الجهد الذي يبذله الفرد في استخدام الطريقة المعتادة.
تدوير وتطوير
ومن ضمن الاختراعات الاخرى التي تمكن الملازم حميد من انجازها جاءت إعادة تدوير وتطوير الروبوت نوع MURV 100 الذي يستخدم في إبطال مفعول القنابل واستغلاله لاستخدامه في مهام التفتيشات الأمنية، حيث تمثلت مراحل العمل في فتح جميع مكونات الروبوت لفحص ما يمكن فصله، حيث تم فصل الذراع المثبت على سطح الروبوت والذي يستخدم لحمل المدافع المائية، وتم تصغير حجمهن وتتضمن مواصفات الجهاز بخفة الوزن، وبسهولة الاستخدام، وصغر الحجمن كما انه يتم تشغيله ببطارية يمكن إعادة شحنها في أي وقتن ويعمل لمدة ساعتان متواصلة عند شحن البطارية بالكاملن ويتميز بالمرونة عند الحركة والدوران ، ويتميز بالسرعة المطلوبة، كما توجد شاشة كبيرة في جهاز التحكم عن بعد لرؤية ما يتم تصويره بواسطة الكاميرات.
ويوجد كاميرا أمامية وكاميرا على سطح هيكل الروبوت، وتتميز الكاميرات بالرؤية الليلة، وتوجد 10 عجلات ( 5 يسار و 5 يمين) لتأكيد عملية ثبات الروبوت، ومكن التحكم بالكاميرا التي تتواجد على سطح الهيكل بتحريها للأعلى أو للأسفل وذلك للرؤية الأمامية أو السطحية اضافة إلى انه يمكن رؤية ما تبثه الكاميرات بنفس الوقت بنفس الشاشة المتواجدة في جهاز التحكم عن بعد.، وتتمثل اهم استخدامات الجهاز انه يمكن استخدامه للتفتيش عن بعد اسفل المركبات والمقاعد بدلاً من استخدام المرآة المستخدمة لدى فرق التفتيش لما يمكن أن يعرض المفتشين للخطر إذا ما كانت هناك مواد متفجرة.
فبهذا الروبوت يمكن تقليل نسبة الخطر المتعرضة للأشخاص، لان الربوت مزود بكاميرا خلفية وأمامية للكشف عن الأجسام اسفل المركبات والمقاعد ( يمكن أن يستخدم في المترو أيضا ) لصغر حجمه والتحكم به عن بعد بواسطة رجل التفتيش الذي يحمل جهاز التحكم.
وأشار المهندس حميد إلى انه يسعى عبر اختراعاته إلى استغلال مصادر الطاقة البديلة ومنها الطاقة الشمسية لتشغيل بعض المعدات والأجهزة دون الرجوع إلى الطاقة الكهربائية المعتاد استخدامها. نتيجة لذلك توفر الكثير من هذه الطاقة بما يأتي فيها المحافظة على البيئة من التلوث نتيجة لانبعاث الكربون وغاز ثاني أكسيد الكربون والضجيج أيضاً.
وأكد حميد أنه قام باختراع جهاز موسيقى يعمل بالطاقة الشمسية وان هذا الجهاز لم يستغرق منه سوى 3 ايام فقط ويتميز بشكله الانيق واستخداماته الفنية.
روبوت عسكري يوفر 4 ملايين درهم
أكد المهندس حميد السويدي أن الخطط المستقبلية للجهاز الربوت جاءت فكرة تطويره لاستخدامه في إدارة أمن المتفجرات وخاصة لدى قسم إبطال القنابل، وذلك عن طريق تزويده بكاميرات وجهاز الحساس ومصابيح ضوئية. ليتم استخدامه في عمليات التأكد من الأجسام المشتبه بها وذلك بإرسال الروبوت (بواسطة جهاز التحكم به عن بعد) نحو الجسم المشتبه به بحيث يتم مشاهدة أجزاء الجسم عن طريق الكاميرات واستخدام جهاز الحساس للتأكد من وجود أو عدم وجود ذبذبات منبعثة من الجسم لمعرفة إذا ما كان الجسم يتم التحكم به عن بعد أو وجود أجهزة الترانسستر أو الرزستر التي يتم استخدامها في صناعة القنابل الإرهابية، حيث يمكن للروبوت تحريك الجسم (إذا ما كان وزنه يعادل أو أقل من جسم الروبوت) ونقله من مكانه لتأمين المنطقة، فبهذه الطريقة يمكن استغلاله لهذه الظروف وعدم استخدام عربة الإبطال التي تقدر بمبالغ طائلة تصل إلى 4 ملايين درهم فهو أقل تكلفة بكثير.
أفلام "الاكشن" تضحك على المشاهدين
أكد الملازم خالد خليفة رئيس قسم الدعم الفني بإدارة أمن المتفجرات بالإدارة العامة للهيئات والمنشآت والطوارئ ان افلام "الاكشن" تضحك على الجمهور حيث يظهر البطل وهو يحاول ابطال القنبلة على آخر ثانية باختيار بين أحد الاسلاك إما الحمراء أو الخضراء، في حين أن هذا الامر بعيد عن الواقع فتلك الاسلاك تتغير ألوانها ولا يمكن وضع معايير ثابتة للون الذي يؤدي إلى انفجار القنبلة.
جهاز حساس للأمطار وآخر لقياس مستوى المياه في الخزانات
تمكن الملازم أول حميد السويدي من اختراع جهاز حساس الامطار وهو عبارة عن قطع إلكترونية موصلة بطريقة معينة للوصول للهدف من تصميمه. فهو يعتبر منبه لهطول الأمطار. فعند هطول الأمطار يتم إصدار صوت للتنبيه وذلك بواسطة ملامسة موصلات خارجية للمياه الهاطلة. فعند ملامسة الموصلات للمطر ينتج انبعاث تيار كهربائي للترانزستر (يعتبر مفتاحا لتوصيل التيار) للقطعة الرئيسية وهي 555 تايمر والذي بدوره يرسل تيارا أو موجات متواصلة لمكبر الصوت والذي بدوره يصدر صوتاً للتنبيه.
واستخدم فيه بعض القطع الإلكترونية الإضافية للحماية من تلف الجهاز إذا ما كان هناك شدة تيار لا يحتمل أو زائد. فبهذه القطع البسيطة يتميز الجهاز بخفة الوزن وسهولة الاستخدام.
ويستخدم الجهاز للمحافظة على الأجهزة والمعدات باهظة الثمن والحساسة الموجود خارج المباني من الأمطار. ويمكن استخدامه أيضا في المستودعات أو المنازل للتنبيه إذا ما كان هناك تسريب للمياه نتيجة لهطول الأمطار فبهذه الطريقة يمكن الإسراع للمحافظة على الأشياء القيمة الموجودة من التلف، وتتضمن اهم الخطط المستقبلية لتطوير الجهاز بإعادة تكوين الجهاز على أن يتم تصغيره، وإضافة جاهز لاسلكي (إرسال) على جهاز الحساس، وجهاز لاسلكي (مستقبل) آخر على جهاز التنبيه، بحسب السويدي.
وتابع السويدي: "صمم جهاز تحديد مستوى السوائل في الخزانات ليتم من خلاله التعرف على مستوى السوائل في الخزانات دون فتح غطاء الخزان. إذ صمم باستخدام قطع الكترونية معينة تم توصيلها بطريقة مناسبة وواضحة للوصول إلى الهدف من تصميمه. حيث يتم التعرف على مستويات السوائل من خلال توصيل أربعة موصلات داخل الخزان يتم تحديدها بواسطة مستخدم الجهاز (على سبيل المثال توصيل الموصل الأول في قاع الخزان ليعبر عن الحد الأدنى للسائل، والموصل الثاني يتم توصيله ما بين الحد الأدنى (الموصل الأول) ووسط الخزان ليعبر عن وجود السائل بنسبة 25% في الخزان، والموصل الثالث يتم توصيله عند وسط الخزان ليعبر عن وجود السائل بنسبة 50% في الخزان، الموصل الرابع يتم توصيله بالقرب من غطاء الخزان ليعبر عن وجود السائل بنسبة 98% تقريباً في الخزان( أي معبأ بشكل كامل) وتم توصيل الموصلات الأربعة للإشارات الضوئية الموجودة في الجهاز من الطرف الآخر.
فهناك أربع اشارات ضوئيه (مصابيح ضوئية) اللون الآخر والذي يعبر عن وجود السائل بنسبة 98% والبرتقالي يضيء ليعبر عن وجود 50% من السائل، و اللون الأحمر الأول يضيء ليعبر عن وجود السائل بنسبة 25%، واللون الأحمر الثاني يعبر عن فقدان الخزان للسائل وذلك نتيجة الاستهلاك فيجب إعادة تعبئته من جديد.
وقال السويدي: تتضمن اهم استخدامات الجهاز في تحديد مستوى السوائل في الخزانات، بحيث يمكن أن يستخدم للمركبات التي تحمل الخزانات التابعة للقيادة العامة لشرطة دبي وجميع الخزانات الثابتة في المؤسسة أيضاً. فبهذا الجهاز لا يتوجب فتح غطاء الخزانات للتأكد من مستوى السوائل بها مثل المياه أو الديزل أو الوقود، فعند تركيب الجهاز على هذه الخزانات يمكن للمختصين في هذا الأمر معرفة مستوى السوائل في هذه الخزانات، كما يمكن أن يستخدم الجهاز في تدريب وتأهيل فرق إبطال القنابل الإرهابية على طرق تكوين مفاتيح تشغيل القنابل. ويمكن أن يستخدم هذا الجهاز لتفجير القنبلة بتعيين مستوى معين في الخزان لبدء التفجير.
على سبيل المثال عندما يضيء اللون البرتقالي (أي المستوى المتوسط) هذه الإضاءة جاءت نتيجة تحرك التيار الكهربائي عند فقدان الحساس للسائل ، فعند تحرك التيار يتم استغلاله لتشغيل القنبلة. فعند عمل سيناريوهات لفرق الإبطال وتدريبهم على أشكال القنابل الإرهابية يمكن أن يستخدم هذا الجهاز كمفتاح تشغيل للقنبلة.





