سجلت أحدث الإحصائيات الصادرة من شرطة دبي 6425 مخالفة قطع الاشارة الحمراء خلال 3 اشهر الاولى من العام الجاري، فيما سجل العام الماضي 19002 مخالفة، فيما بلغت إحصائية مخالفة تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء خلال الربع الأول من العام الماضي 4636 مخالفة.
وقال اللواء مهندس محمد سيف الزفين مدير الادارة العامة للمرور في شرطة دبي لـ "البيان": ان قطع الاشارة الحمراء يعنى دهس شخص او وقوع حادث بليغ على الاقل، حيث تصنف مخالفة عبور الاشارة الحمراء ضمن المخالفات الخطرة التي يجب التشدد فيها لمنعها نهائيا.
واضاف الزفين: إن إحصائية الحوادث بسبب تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء خلال الربع الأول 2012 سجلت وقوع 3 وفيات و6 إصابات بليغة و17 إصابة متوسطة و76 إصابة بسيطة فيما بلغت حوادث الإصابات 38 حادث، فما تسبب الاشخاص الذين يعبرون الاشارة الحمراء العام الماضي في وفاة 8 أشخاص واصابة 10 بإصابات بليغة، و39 بإصابات متوسطة، اضافة الى 179 اصابة بسيطة، وبلغت حوادث الاصابات 126 حادثا، مشيرا الى ارتفاع اعداد المصابين في الربع الاول من العام الجاري مقارنة بالربع الاول من العام الماضي، الذي سجل وقوع 3 وفيات و4 اصابات بليغة و12 اصابة متوسطة و40 اصابة بسيطة، اضافة الى 29 حادثا.
واشار الزفين الى انه على الرغم من الغرامة المرتفعة لعبور الاشارة الحمراء الا انه مازال هناك من يصر على ارتكابها حيث تبلغ غرامتها وفقا للقانون المروري الموحد 800 درهم وتسجيل 8 نقاط مرورية و15 يوم حجز، لافتا إلى أن تسجيل هذا العدد من مخالفات تجاوز الإشارة الحمراء يعكس لجوء البعض إلى القيادة بتهور عند الاقتراب من الإشارة، على الرغم من خطورة هذه المخالفات، لأن الحوادث الناجمة عنها عادة تكون بليغة جدا، وتسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا.
وقال اللواء الزفين: إن الإحصائيات تؤكد أن الحوادث الناجمة عن تجاوز الإشارة الحمراء تكون دائما الأكثر خطورة وكثيرا ما تتسبب في الوفاة أو الإصابات الجسيمة، فضلا عن زيادة احتمالات وجود أضرار بشرية ومادية كاحتمالات الاصطدام بالمركبات القادمة من الاتجاهات الأخرى، وهو أمر شبه مؤكد، حيث تكون الإشارة من اتجاه حمراء وفي واحدة على الأقل من الاتجاهات الأخرى خضراء، الأمر الذي يعني أن المركبات في هذا الاتجاه قد بدأت بالتحرك لعبور التقاطع، إضافة إلى أن شدة الاصطدام عادة تكون عالية في هذا النوع من الحوادث بسبب زاوية الاصطدام التي تكون متقابلة أو متعامدة، فضلا عن أن السيارة التي تتجاوز الإشارة الضوئية غالباً تكون مسرعة، الأمر الذي يرفع عدد الوفيات ودرجات الإصابة.
ولفت مدير الإدارة العامة لمرور دبي إلى أن عددا من السائقين يزيدون سرعات سيارتهم بطريقة خطرة عند الاقتراب من الإشارة ليتمكنوا من تجاوزها قبل أن تتحول من اللون الأصفر إلى الأحمر، مبينا أن هذا السلوك ربما يؤدي إلى وقوع حوادث، خصوصا إذا لم يدرك السائق الإشارة قبل تحولها إلى اللون الأحمر وتحرك.
وافاد اللواء مهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي عن تحويل عدد من الكاميرات الموجودة على عدد من إشارات المشاة إلى رادارات لضبط السرعة، إضافة إلى عملها الرئيسي في ضبط متجاوزي الإشارة الحمراء.
وقال اللواء الزفين: إن هذا الإجراء شمل إشارات مشاة في مناطق الجميرا والوصل وشوارع أخرى في دبي، لافتا إلى أنه سيتم تطبيقه كذلك على التقاطعات المختلفة في دبي للحد من تجاوزات السرعة الزائدة خاصة عند الإشارات الحمراء.
وأشار اللواء الزفين إلى أن الخاصية التي أضيفت أخيراً إلى إشارات المشاة تتيح للكاميرا رصد أي سيارة تتجاوز السرعة المقررة في الشارع وتحرير مخالفة فورية لصاحبها، مؤكدا أن هناك نحو 84 كاميرا موجودة على تقاطعات مختلفة في دبي وجاري الآن بحث الوسيلة المناسبة لتحويلها إلى رادارات لضبط السرعة دون أن تتسبب في إرباك قائدي السيارات الذين يعتقدون أن الكاميرات مخصصة فقط لضبط متجاوزي الإشارة الحمراء.

