كشفت نورة المري مديرة إدارة التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم، لـ«البيان» عن اعتزام الوزارة تعميم السبورة التفاعلية على جميع المدارس التي تضم طلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة كمرحلة أولى على أن يتم استكمال تعميمها بجميع المدارس الحكومية في مرحلة لاحقة.


وأوضحت أن الوزارة تقوم حاليا بتدريب نحو 60 معلما من فريق الموهبة والتفوق بمختلف التخصصات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة يمثلون 30 مدرسة من المدارس الحكومية بدبي ومناطق الدولة الشمالية على طرق تشغيل السبورة التفاعلية التي تعد ضمن أحدث التقنيات التعليمية المعتمدة بمختلف الهيئات التعليمية بالعالم، لما تتميز به من امكانيات تقنية هائلة غير المتعارف عليها بالنسبة للسبورات الضوئية التقليدية.


وأوضحت المري، أن السبورة التفاعلية عبارة عن جهاز صغير يمكن حمله ونقله بسهولة وهي تعد أحدث أنواع السبورات التفاعلية التي يمكن استخدامها عن طريق تسليط الضوء على الحوائط ويتم التعامل معها بواسطة أدوات وأقلام التأشير ويتم توصيلها بالحاسب الآلي وجهاز عارض البيانات، حيث تعرض وتتفاعل مع تطبيقات الحاسب المختلفة المخزنة على الحاسب أو الموجودة على الانترنت، سواء بشكل مباشر أو من بُعد، لافتة إلى أن للسبورة التفاعلية مميزات تقنية عديدة منها، توفير وقت المعلم الذي يحتاجه للكتابة على السبورة، حيث يمكن إعداد الدروس مسبقاً وإضافة التعليقات والملاحظات عليها أثناء الشرح، إضافة إلى ذلك لا يحتاج الطلبة لنقل ما يكتبه المعلم على السبورة، حيث يمكن طباعته وتوزيعه على الطلاب أو حفظه وإرساله لهم عبر البريد الإلكتروني، وتتميز تلك السبورة بتوفر عنصر الحركة في البرامج التعليمية متعددة الوسائط، حيث يمكن للمتعلم نقل وتحريك الرسومات والأشكال.


وأشارت إلى أن السبورة تعمل على توفر إمكانية تسجيل الدرس كاملاً مع صوت المعلم وإعادة عرضه بعد حفظه في فصول أخرى أو إرساله إلى الطلاب عبر البريد الإلكتروني وكذلك يمكن عرض الموضوعات الدراسية بطريقة مشوقة وجذابة، نظراً لتوفر عناصر الوسائط المتعددة (الصوت ، الفيديو ، الصورة) وإمكانية التفاعل مع هذه المحتويات بالكتابة عليها وتحريكها، وكذلك متعة الوصول إلى الإنترنت بشكل مباشر، إضافة إلى ذلك فهي تتمتع بإمكانية استخدامها في التعلم عن بعد، بحيث يتم ربطها بالإنترنت فيتم عرض كل ما يكتب عليها مع صوت وصورة المعلم في حال وجود كاميرا، مما يساهم بشكل كبير في حل مشكلة نقص عدد المعلمين أو الاستفادة من خبرات المعلمين المتميزين.

وعن الامكانيات التقنية للسبورة التفاعلية أشار اسامة البلي اختصاصي التقنيات المساعدة بإدارة التربية الخاصة، إلى أنها تُستخدم كشاشة عرض كبيرة بديلة عن شاشة الكمبيوتر، بكل ما يتصف به الكمبيوتر من مميزات وتطبيقات مختلفة على سبيل المثال الباوربوينت، الإكسل، الوورد، ألعاب الكمبيوتر، الانترنت ، مع إمكانية التفاعل معها بأقلام وأدوات التأشير بدلاً من الفأرة ولوحة المفاتيح وتسمح للمستخدم بالرسم والكتابة في البرامج، كإضافة بعض التعليقات على العروض التقديمية المصممة ببرنامج الباوربوينت، أو الكتابة على أي مقطع من مقاطع الأفلام التعليمية، إضافة إلى ذلك يمكنها التعرف على الكلمات المكتوبة بخط اليد وتحويلها إلى حروف رقمية "ورد" ويمكن تخزين وحفظ المعلومات المكتوبة عليها على جهاز الحاسب والتعديل عليها لاحقاً أو طباعتها.