بدأت صحيفة " البيان " اعتبارا من اليوم تطبيق خدمة «كيو آر كود» في موادها التحريرية ، بهدف دعم عملية التكامل بين الصحيفة الورقية والخدمات الإلكترونية ، وبما يساهم في تقديم خدمات متكاملة للقارئ ، حيث تتيح خدمة " كيو آر كود " الربط بين النسخة الورقية للصحيفة والموقع الإلكتروني، بما يمكن القارئ من الوصول الى تفاصيل إضافية للمادة تتضمن مقاطع فيديو وصوراً ، والتي لا يمكن استيعابها في الصحف الورقية .
وبهذا تخطو " البيان " خطوة جديدة تضاف إلى سجل إنجازاتها التقنية في سبيل مواكبة العصر وتقنيات الإعلام الجديد.
ومنذ الصباح لاحظ قراء " البيان " وجود "كيو آر كود" أسفل عدد من المواد التحريرية وبمجرد مسحه بأجهزتهم الذكية ( بلاك بيري ، آيفون ، آيباد ، وغيرها من أجهزة الهاتف الذكية والاجهزة اللوحية ) يتم نقلهم مباشرة إلى المادة على موقع " البيان " الإلكتروني ، حيث يشاهدون لقطات فيديو ومزيدا من الصور المتعلقة بتلك المادة.
ومن خلال أجهزتهم الذكية يمكنهم – كما هو معلوم – حفظ أو إرسال تلك المواد ومشاركتها مع زملائهم وأصدقائهم .
ويتكون شعار "كيو آر كود" المدمج مع الخبر على الصحيفة، من أعمدة بيضاء وسوداء متداخلة في شكل هندسي مربع الشكل، ويعمل بمجرد تسليط كاميرا الجهاز الذكي المتصل بالإنترنت، إذ تقوم الكاميرا بعملية تصوير ومسح للشعار، ومن ثم تستعرض شاشة الموبايل الملف المطلوب.
ما هي تقنية " كيو آر كود " وما هي استخداماتها؟
" كيو آر كود QR" هو الاسم الشائع لهذه التقنية ، و هو اختصار لعبارة ( Quick Response ) "رمز الاستجابة السريعة" ، وهي تقنية تحول البيانات إلى ترميز خاص عبارة عن نقاط مربعة موزعة طولاً وعرضاً بطريقة عشوائية داخل مربع افتراضي، وعلى زواياه الثلاث (العلويتين والسفلية إلى الشمال) هناك ثلاثة مربعات مفرغة، وفي كل منها مربع أسود مصمت، هي عبارة عن محددات الترميز، وفي داخل المساحة الافتراضية المربعة تتوزع النقاط المربعة الدالة على معنى الترميز، وبالطبع يمكن أن يتم التحويل في الاتجاهين.
وأمثلة البيانات التي يمكن أن يتضمنها ترميز الاستجابة السريعة " كيو آر كود " هي:
- نص عادي، يمكن استخدامه في الأسواق التجارية لتحويل كمية من البيانات (تعريف السلعة والسعر الخ) إلى صورة رمزية.
- موقع شبكي، يمكن الاتصال به مباشرة.
- عنوان بريد إلكتروني، يمكن استخدامه لإرسال رسالة عبر أحد برامج البريد الإلكتروني في الموبايل.
- بطاقة أعمال تضاف مباشرة إلى قائمة بطاقة الأعمال في جهازك.
- علامة مرجعية " اسم موقع وعنوان URL " الخاص به.
- رقم هاتف يتم الاتصال به مباشرة.
- رسالة موبايل SMSجاهزة للإرسال (نص الرسالة، ورقم ترسل إليه).
- نص محمي بكلمة مرور.
- نص محمي بكلمة مرور، مع نص ظاهر يمكن قراءته قبل فك الحماية.
- صورة، وإن كان لا يمكن ترميز الصور الكبيرة، الصورة بحجم 5KBيمكن تحويلها إلى أكثر من عشر وحدات ترميز.
- إحداثيات موقع "خط الطول والعرض" يمكن استعراضه عبر Google map.
- نموذج ترميز بريد إلكتروني .
بدأ استخدام هذه التقنية أوائل التسعينيات في اليابان في مصانع تجميع قطع السيارات، وكان الهدف الأساسي منها هو التعرف على قطع السيارات والتأكد أنها مطابقة للخطة المرسومة للتجميع.
إلا أنها أصبحت تستخدم على نطاق واسع في اليابان والصين ودول أخرى، في استخدامات متعددة، مثل: تخزين العناوين وأسماء مواقع الإنترنت التي يمكن عرضها في المواقع نفسها أو على صفحات المجلات، وعلى الإشارات، والحافلات، وبطاقات الأعمال، أو أي بيانات أخرى يحتاجها المستخدمون، ويمكن لأي جوال - أو حتى كاميرا الحواسيب المحمولة - التقاط الترميز وتحويله إلى بيانات مفهومة يستفاد منها مباشرة، مثل: الاتصال برقم هاتف أو الوصول إلى موقع على شبكة الإنترنت، أو نحو ذلك.
وهذه بعض الاستخدامات الحالية لهذه التقنية في ترميز وقراءة بيانات مجال واسع من الاستخدامات:
- في الصحافة الورقية.
- جرد وتخزين البضائع.
- فواتير المحلات التجارية وسندات إرساليات البريد.
- بيانات المستحضرات الطبية والمختبرات.
- الأجهزة الإلكترونية.
- تجميع القطع في مصانع الأجهزة الإلكترونية.
كما يمكن للمستخدم ترميز وطباعة أي بيانات وإتاحتها للآخرين.
