تم اليوم إطلاق النسخة المُطوّرة من الموقع الإلكتروني الخاص بصاحب السمو الشيخ محمد بن ر اشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) على شبكة الإنترنت، حيث جرى تزويد الموقع بمميزات تقنية تفاعلية هي الأحدث عالمياً في مجال النشر الرقمي بهدف تيسير وصول الزائرين والمتصفحين للمعلومات والأخبار والمواد الإعلامية المختلفة المنشورة على صفحاته بيسر وسهولة تامة. 

وأوضح المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن عملية التطوير تأتي مواكبةً للإقبال الكبير الذي يحظى به الموقع وبصورة مطردة من قِبَل جمهور الإنترنت سواء محلياً أو إقليمياً وأيضاً عالمياً، وذلك نظراً لما يتمتع به سموه من مكانة رفيعة كأحد أهم قادة العالم العربي، وللشهرة الواسعة التي يحظى بها سموه على الصعيد الدولي من خلال سلسلة طويلة من الإنجازات والمبادرات التي تجاوزت حدود دولة الإمارات إلى مناطق عدة من العالم.

وتشير الإحصاءات إلى تنوّع التوزيع الجغرافي لمتصفحي الموقع على نطاق واسع من شرق العالم لغربه حيث توّزع الزوار على نحو 200 دولة، ذلك عدا الزائرين من داخل الإمارات. وقد ساهم في زيادة أعداد الزائرين من خارج الدولة توفير الموقع محتواه باللغتين العربية والإنجليزية. 

ومن أهم المميزات التقنية الجديدة التي أُضيفت إلى الموقع إمكانية ربط المحتوى بأي من صفحات التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت مثل " فيسبوك " و " تويتر" بما يمكّن الزائر من مشاركة ما يروق له من مواد منشورة مع شبكة أصدقائه في الفضاء الافتراضي، إضافة إلى ميزة المحتوى التفاعلي، والذي يبرز بشكل كبير على الصفحة الرئيسية التي تتوارد عليها الأخبار تباعاً،  وضمن القسم الخاص بالمطبوعات، حيث يمكن للزائر أن يطالع الكتُب بأسلوب سهل يمنحه حرية التنقل بين الصفحات وكأنه يحمل الكتاب فعلياً بين يديه.

الأخبار

ويُعتبر الموقع الإلكتروني النافذة المُثْلى لكل من يرغب في متابعة أخبار وأنشطة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نظراً لسرعة تحميل الأخبار ومقاطع الفيديو والصور الفوتوغرافية، وإتاحتها في وقت قياسي للجمهور الذي سيمكنه أيضاً متابعة وقائع الاحتفالات والمناسبات الوطنية الكبرى لحظة حدوثها من خلال خاصية البث التلفزيوني المباشر التي تم استحداثها ضمن عملية التطوير.  

كما يعرض الموقع أنشطة سموه الرسمية بما في ذلك اللقاءات مع ملوك ورؤساء وقادة الدول وكبار مسؤوليها، وأيضاً الاجتماعات التي يحرص عليها سموه مع قيادات الدوائر والمؤسسات، إضافة إلى لقاءات سموه مع مواطني الدولة والمقيمين وضمن مختلف المناسبات.

ويشمل الموقع أيضاً جولات سموه الميدانية وزياراته التفقدية لمختلف مرافق وأجهزة الدولة وهي من أكثر الأمور التي يوليها سموه اهتماماً خاصاً نظراً لحرصه الدائم على متابعة سير العمل بصفة شخصية في شتى المواقع، لاسيما تلك التي توفر خدماتها بأسلوب مباشر للجمهور.

ويتيح الموقع إمكانية الاطلاع على أهم الحوارات التي أدلى بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد إلى شبكات التلفزيون الإخبارية العالمية، ووكالات الأنباء والصحف العربية والأجنبية الكبرى، حيث يمكن لزائر الموقع أن يقرأ نصوص تلك الحوارات أو يشاهد الفيديو الخاص بما كان تلفزيونياً منها.  ويحتوي الموقع كذلك على العديد من المقالات سواء التي سطرها سموه بنفسه أو تلك التي تناولت جوانب مختلفة من شخصية القائد والفارس والشاعر محمد بن راشد آل مكتوم.  

ويضم القسم ذاته باباً خاصاً بالأخبار الرياضية، حيث يغطي هذا الباب السباقات ومنافسات الخيول التي يحرص سموه على المشاركة فيها وأهمها سباقات القدرة كون سموه أهم أبطالها على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وكذلك الفعاليات الرياضية التي يشهدها سموه سواء المحلية منها أو العالمية.

نظرة على التاريخ  

ويعرض الموقع ملامح من محطات مهمة في حياة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بدءاً من نشأة سموه والبيئة التي ترعرع في كنفها، وأبرز العناصر التي ساهمت في تكوين شخصية القائد والفارس والشاعر لاسيما من خلال مصاحبة والده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، الذي كان بمثابة المدرسة الأولى التي استقى منها سموه فنون القيادة وأخلاقياتها. 

ويقدّم الموقع لزواره نبذه عن نشأة دولة الإمارات العربية المتحدة ومرحلة تأسيس الاتحاد والتطور السريع في إرساء كيان الدولة وبناء مؤسساتها، ويعرض كذلك لمحات من تاريخ إمارة دبي والحُكّام الذين توالوا عليها منذ عهد الشيخ مكتوم بن بطي الذي تولى مقاليد الحكم فيها خلال الفترة من 1833 وحتى 1852، حيث يمكن للزائر مشاهدة عدد من الصور المهمة التي تؤرخ لفترات مختلفة من تاريخ الدولة.

كلمات تحفظها الذاكرة   

ويضم الموقع قسماً خاصاً يشمل حصراً كاملاً للخطب والكلمات الرسمية التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم منذ العام 1991 وحتى الآن، حيث يمكن لكل من يريد أن يطالع أي منها أن يقرأها نصاً أو أن يستمع ويشاهد ما تم تسجيله منها بالصوت والصورة في المحافل والمناسبات المختلفة سواء داخل الدولة أو خارجها، علاوة على مجموعة من أهم مقولات سموه التي أدلى بها في مواقف مختلفة وتعكس رؤية سموه وتطلعاته لشعبه وبلاده والإنسانية جمعاء.  

فكر وشعر

ومن أهم ما يميّز التصميم الجديد للموقع الإلكتروني الخاص بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تبويب القصائد الشعرية التي نَظَمها سموه على مدار تاريخ حافل برصيد ضخم من الإنتاج الشعّري المتنوع في قالبه ومضمونه، حيث روعي في تبويب القصائد تيسير الوصول إليها وفقاً لترتيب واضح ضم أحدث الأشعار، وقصائد الشعر النبطي، إضافة إلى باب آخر للقصائد التي نظمها سموه كإهداء خاص إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)  وأشعار أخرى أهداها سموه إلى المغفور لهما بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.

كما يضم قسم الشعر القصائد التي ألقاها سموه في أمسيات شعرية، إضافة إلى القصائد التي صدرت ضمن ديوانه الأول، وكذلك قصائد الألغاز وخواطر سموه الشعرية. 

ويضع الموقع الإلكتروني في متناول زائريه الكتب والمؤلفات الخاصة بصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبأسلوب تفاعلي شيق يمكن من خلاله الإبحار بين صفحات تلك الكتب والتنقل بينها وكأن القارئ يحملها بين يديه.

ويضم هذا الباب كتب: "قصائد من الصحراء"، و "أربعون قصيدة من الصحراء" ، و"رؤيتي" علاوة على "محاضرة روح الاتحاد" التي تم توثيّقها في كتاب نظراً لأهميتها كمرجع تاريخي هام قدّم فيه سموه العديد من الحقائق التاريخية الفاصلة التي تم الكشف عنها للمرة الأولى وجرت خلال فترة حاسمة من مراحل تأسيس دولة الاتحاد، في حين يشمل الموقع أيضاً عدداً من الدراسات والمؤلفات التي تتناول شخصية وإنجازات القائد والفارس محمد بن راشد. 

البريد الخاص وسِّجِلّ الزوار

واتساقاً مع سماته التفاعلية، وسعياً لتأصيل التواصل الإيجابي مع الجمهور، يشمل الموقع الإلكتروني رابطة للبريد الإلكتروني الخاص بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بما يتيح المجال لكل من أراد التواصل المباشر مع سموه عبر رسائل البريد الإلكتروني، كما يضم الموقع سِّجلاً للزوار يدعو من خلاله رواد الموقع إلى المساهمة بأفكارهم أو اقتراحاتهم أو إبداء أرائهم وذلك في إطار حرص إدارة الموقع على التعرف على آراء الزوار والاستفادة من الأفكار الجيدة في تطوير الموقع وصفحاته المتنوعة.