ساهمت الشيخة لطيفة بنت راشد بن خليفة بن سعيد ال مكتوم بمجموعة من الأسود والنمور الخاصة بها لصالح حديقة الحيوانات في قرية ملتقى العائلة الرابع بدبي الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين.

وأعربت منى بالحصا المديرة التنفيذية لقطاع الدعم المؤسسي بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى عن شكرها وتقديرها لهذه المكرمة التي ساهمت في إثراء المجموعة الحيوانية بالحديقة وزادت من تنوعها وساعدت في تحقيق أهدافها وغاياتها التعليمية والتثقيفية والترفيهية.

وقالت بالحصا ان الحديقة التي تقع على مساحة تناهز 10 الاف متر مربع تضم نسيجا من الحيوانات النادرة مشيرة إلى وجود الحديقة على مساحة كبيرة وبتصميم معماري جميل إضافة إلى محاكاة الطبيعة في تصميم مكان خاص بكل منها ما يناسب بيئة كل كائن حي.

وأشارت إلى اعتماد مقارنة تقوم على جعل الحيوانات حرة طليقة وهي تتحرك وسط مجالها الطبيعي المفتوح الذي يجعلها أثناء عرضها على الزوار لا تشعر بأنها مقيدة وراء الأقفاص فضلا عن أن تحركها الذي يثير إحساسا حقيقيا لدى الزوار كأنهم في مواجهتها وجها لوجه لا يشكل خطرا عليهم وذلك بفضل توفر وسائل السلامة والأمن من خلال السياج متوقعة ان تحقق الحديقة أرقاما
قياسية في أعداد مرتاديها حتى نهاية الحدث في السابع من ابريل المقبل.

وقال احمد المنصوري مدير العمليات في الملتقى أن حديقة الحيوانات جاهزة باستمرار لاستقبال الزائرين وتقديم كافة الخدمات لهم ..معربا عن الشكر لكل من اسهم في جعل مشروع الحديقة قائما كما شكر كافة الطواقم العاملة في الحديقة على جهودهم التي بذلوها وتفانيهم في العمل في سبيل تقديم كافة وسائل الراحة للزائرين.

وحيا جميع الزوار وأولئك الذين قدموا من اجل الاستمتاع بما تقدمه لهم قرية ملتقى العائلة.

وقال المنصوري انه سيتم تعليق لوحات إرشادية وتعريفية بالحيوانات والطيور المختلفة مشيرا الى ان الملتقى الى جانب كونه متنفسا للأسر فهو موقع تعليمي وتثقيفي يستقبل الزوار والمهتمين يوميا من الساعة الرابعة عصرا وحتى العاشرة ليل.

ويتضمن جدول الفعاليات الى جانب المحاضرات برامج ثقافية وتوعوية وأمسيات شعرية إضافة إلى فعاليات المنطقة التراثية وتضم المتحف وبيت الشعر والمقهى الشعبي والحظيرة والحرف التراثية والألعاب والفرق الشعبية و"سوق القرية" الذي يتضمن مكتبات ومحلات تجارية وبرامج توعوية بالإضافة إلى نقاط متعددة تضم مشاركات المؤسسات والجهات الحكومية في الملتقى الى جانب مشاريع الشباب والأسر المنتجة للعطور والملابس والإكسسوار والهدايا والأكلات الشعبية والأكشاك والمواد الغذائية والألعاب.

ويهدف الملتقى الذي يحظى بدعم ورعاية من دائرة السياحة والتسويق التجاري والقيادة العامة لشرطة دبي والإسعاف الموحد وبلدية دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي إلى تحقيق جملة من الأهداف تتمثل في اجتماع أفراد العائلة ضمن فعاليات ثقافية تراثية اجتماعية تحيط بها أجواء ترفيهية كما يرمي إلى تأصيل القيم الاجتماعية والعادات الموروثة وفتح آفاق جديدة أمام الأسر المنتجة من أجل التطوير والإبداع.