أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" اعتزاز دولة الإمارات بتطور ونمو العلاقات مع جمهورية الصين .. مشيرا سموه إلى أن العلاقات بين البلدين مرشحة لمزيد من التعاون والتطوير خلال المرحلة القادمة في ضوء الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان على صعيد الاقتصاد العالمي.
جاء ذلك خلال استقبال سموه اليوم في قصر الضيافة في المشرف دولة ون جياباو رئيس مجلس الدولة الصيني .
وقال صاحب السمو رئيس الدولة " إننا نتطلع لأن تشكل زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني لدولة الإمارات خطوة متقدمة نحو مزيد من التعاون وترسيخ الشراكة الاقتصادية بين البلدين الصديقين ".. مشيرا إلى أن مشاركة رئيس مجلس الدولة الصيني في القمة العالمية لطاقة المستقبل تشكل عنوانا لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.
ونوه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالتطور الاقتصادي والعالمي الذي حققته الصين مما جعلها لاعبا دوليا مهما على الساحة الاقتصادية العالمية.
وقال سموه إن دولة الإمارات لديها الرغبة الصادقة في توطيد علاقاتها مع الصين والتعاون بما يحقق مزيدا من النمو والتطور في كلا البلدين واستقرار الاقتصاد العالمي.
وتناول صاحب السمو رئيس الدولة خلال لقائه رئيس مجلس الدولة الصيني علاقات الصداقة المتميزة بين البلدين وآخر التطورات الإقليمية والدولية.
وأكد صاحب السمو رئيس الدولة و دولة ون جياباو حرص البلدين على حل المشكلات الإقليمية والدولية وإرساء أسس التعاون الدولي الذي يقوم على احترام القوانين الدولية ويأخذ في الاعتبار مصالح جميع الدول.
من جانبه أشاد دولة رئيس مجلس الدولة الصيني بالنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة .. وقال إن التطور الذي حققته الإمارات خلال العقود القليلة الماضية يؤكد أننا أمام نموذج هام في التنمية الشاملة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأشار دولة رئيس مجلس الدولة الصيني إلى أهمية التعاون والتكامل بين الشعوب التي تطمح إلى بناء دولها..مؤكدا أن التعاون بين الإمارات والصين يشكل نموذجا للتعاون الدولي في إطار من الشراكة الاقتصادية والتجارية وبما يحقق مصالح البلدين الصديقين.
ونوه باستمرار اللقاءات والزيارات بين كبار المسؤولين والفعاليات الاقتصادية والتجارية في البلدين وقال: إن هذه التحركات أسست لتعاون مستمر وبناء بين البلدين ونتطلع إلى تعزيز أواصر التعاون بينهما خلال الفترة القادمة.