حذرت زينب جاسم السجواني مسؤول الإعلام والعلاقات العامة بإدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة من خطورة  حجم مشكلة حوادث السيارات وخاصة بالنسبة للأطفال  والتي ينتج عنها 63 بالمائة من وفيات الأطفال حتى سن 14 عاما سنويا على مستوى الدولة.

وقالت ان دراسة أعدت عن حجم المشكلة اظهرت ان حوادث السيارات تؤدي إلى وفاة أكثر من 50 طفلا سنويا في الإمارات مؤكدة ان وقوع حادث تصادم بسرعة 50 كيلومترا في الساعة دون أن يكون الطفل مثبتا في كرسيه يساوي سقوطه من شرفة الطابق الثالث.

جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان "سلامة الطفل في المركبات" بدائرة الموارد البشرية بالشارقة ضمن سلسلة الفعاليات التثقيفية والتوعية "لحملة سلامة الطفل -مقاعد السيارات" التي أطلقتها الأمانة العامة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة تحت رعاية الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

وتهدف المحاضرة الى نشر الوعي بين الموظفين بأهمية استخدام مقاعد الأطفال في السيارات للحفاظ على أمن وسلامة أبنائهم.

وركزت جاسم السجواني على بيان أسباب ودواعي اطلاق الحملة والتي جاءت بتوجيهات الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قرينة حاكم الشارقة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بعد أن وجد من خلال دراسات وإحصائيات ضرورة رفع درجة الوعي لدى المجتمع من ناحية مقاعد السيارات.

كما تطرقت إلى أهداف الحملة المتمثلة في نشر الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على سلامة الأطفال في السيارات وتشجيع الوالدين على الاستخدام الآمن والسليم للمقاعد الخاصة بالأطفال في السيارات وتفعيل وسن التشريعات المتعلقة بسلامة الأطفال في السيارات تفعيل قانون مقاعد الأطفال والبدء بتطبيقه.

واكدت ان الدراسات أظهرت أن وسائل الحماية المتمثلة في مقاعد السيارات المناسبة وأحزمة الأمان تقلل من تعرض الأطفال الرضع للإصابات القاتلة بنسبة 71 بالمائة وأن 83 بالمائة من الأطفال ينجون من تلك الحوادث بدون
إصابات و 2 فقط من الآباء والأمهات في دولة الإمارات يستخدمون كراسي خاصة بأطفالهم .
 
كما استعرضت انواع مقاعد السيارات للاطفال وفقا للمراحل العمرية المختلفة مؤكدة ان الحملة تطمح إلى إيجاد قانون في الدولة يلزم بوضع كرسي الأطفال في السيارة.

وجرى ضمن الفعالية تنفيذ مسابقة لتعزيز المفاهيم المطروحة في المحاضرة ونشر ثقافة الأمن والسلامة للأطفال في المركبات ومنح الفائزين الخمسة مقاعد لأطفالهم.

واختتمت المحاضرة بعمل ورشة لكيفية تركيب المقعد في الوضع الصحيح وشراء المقعد المناسب لعمر الطفل.