قال سعادة مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، أن التنسيق والتعاون بين هيئة الطرق والمواصلات والقيادة العامة لشرطة دبي في تعزيز السلامة المرورية على الطرق، ساهمت في خفض معدل وفيات الحوادث المرورية خلال الفترة من عام 2007 إلى عام 2010، بنسبة 54.2%، حيث انخفض عدد الوفيات من 21.7 وفاة لكل 100 ألف من السكان المقيمين في إمارة دبي في 2007 إلى قرابة 12.7 وفاة لكل 100 ألف من السكان في 2009، وواصل الانخفاض في عام 2010، ليصل إلى ثمان وفيات لكل 100 ألف من السكان، وشهدت الأشهر المنصرمة من العام الجاري انخفاضا ملموسا في عدد الوفيات، ويتوقع أن في نهاية العام الجاري إلى سبع وفيات لكل 100 ألف من السكان.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي تم من خلاله لإعلان عن إطلاق حملة توعوية بالتعاون والتنسيق مع القيادة العامة لشرطة دبي تحت شعار  (السلامة على الطرقات)، تسلط الضوء على ثلاثة محاور رئيسة هي السرعة الزائدة، واستخدام الهاتف النقال أثناء القيادة، وحزام الأمان.

وقال سعادة مطر الطاير إن إطلاق هذه الحملة يأتي ترجمة لخطة دبي الإستراتيجية 2015، وتحديدا محور"خطة البنية التحتية والأراضي والبيئة" والمتمثلة في توفير نظام طرق ونقل متكامل يضمن انسيابية الحركة ويوفر أفضل مستويات السلامة لجميع مستخدمي النظام، من خلال تحسين معايير السلامة المتعلقة بوسائل النقل، وتحسين ثقافة وسلوكيات مستخدمي الطرق وأنظمة النقل عبر برامج التوعية، كما تأتي انطلاقاً من الغاية الإستراتيجية الرابعة في الخطة الإستراتيجية لهيئة الطرق والمواصلات، المتمثلة في تحقيق السلامة والاستدامة.
 

وأضاف: تولى هيئة الطرق والمواصلات السلامة المرورية أهمية قصوى، وقد تضمنته رؤية الهيئة التي قدمت مبدأ الأمن على مبدأ السهولة، فكانت رؤيتها "تنقل آمن وسهل للجميع"، مشيرا إلى أن وأوضح سعادة رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي أن الهيئة قامت بتنفيذ مجموعة من الحلول السريعة لتحسين حركة المرور على أكثر من 30 موقعا، ونفذت عدداً من المبادرات لتحسين مستويات السلامة المرورية شملت، إطلاق حملات وبرامج التوعية المرورية، وتركيب 67 جسرا لعبور المشاة، ساهمت في خفض الوفيات من 145 وفاة في 2007 إلى 43 وفاة في 2010، بنسبة انخفاض بلغت 70.3%، كما قامت بإنشاء سياج لمنع مرور المشاة في عدد من المواقع الخطرة من شبكة الطرق، وطبقت نظام الضوء الأخضر المتقطع على الإشارات المرورية، الذي ساهم في خفض الوفيات الناتجة عن حوادث تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء بنسبة 75%.