الربيع كان تبريراً

لأقول: أحبكَ

لأعلق ورودا كلامي الحمراء

على جبين المزرعة الخصب.

الربيع كان تبريراً

لأهش وأطير العصافير

التي على الأكتاف

الى كرنفال البحار

ولأمنح عناوين الرياح

الغريبة المهاجرة

لجبال الدهر الصامدة.

***

الربيع كان تبريراً

لأعود الى نهاية الشارع

حيث كان بيتنا القديم

لأطرق باشتياق

تلك الباب الأليفة المقببة

لأقتاد طفولتي

في تمام الرابعة والنصف

من ظهر الربيع

مع ال«آيس كريم»

والكرزات و«قمر الدين»

الى السينما

لأضحك مع الحب

وأحارب الوحش

وأرمي قشور الفستق بلا مبالاة

تحت هيكل الكرسي.

لأهرب أحلامي

في «الغابة» مع «جيمي»

وحبل «طرزان»

الى الجهة الأخرى من العالم

ناهد كبيري (شاعرة إيرانية معاصرة)