دعت هيئة الإمارات للهوية المراجعين إلى عدم ترك جوازات سفرهم لدى مكاتب الطباعة لتعبئة الاستمارة الإلكترونية وأنها لا تتحمل مسؤولية مثل هذه التصرفات من قبل بعض مكاتب الطباعة، حيث إن الجوازات تعتبر وثائق شخصية رسمية يمنع تركها أو احتجازها لدى أي جهة وهناك قرارات تمنع ذلك.

وقال عبدالعزيز المعمري مدير العلاقات العامة والتسويق بالهيئة، إنها تلقت شكاوى حول قيام بعض مكاتب الطباعة بحجز جوازات سفر بعض المقيمين الذين يرغبون في استخراج بطاقات الهوية من أجل تعبئة الاستمارات الإلكترونية في غير مواعيد العمل بالمكاتب التي تشهد ازدحاماً، والذي ازداد بدرجة ملحوظة مع اقتراب انتهاء مهلة التسجيل للمقيمين نهاية شهر ديسمبر الجاري.

وأهاب بالمكاتب التي تلجأ إلى احتجاز جوازات السفر بعدم القيام بذلك، وعليها إنهاء إجراءات تعبئة الاستمارات في وقت تقدم الشخص إليها، وان تزيد من أعداد العاملين وأجهزة الحاسب الآلي من أجل الإسراع بتعبئة الاستمارات لتجنب احتجاز الجوازات، مؤكداً أن المكاتب تتحمل المسؤولية كاملة عن ذلك وان الهيئة ليس لها علاقة بهذا الأمر.

وأشار إلى أن ما يثار بشأن عدم استقبال بعض مراكز التسجيل للمراجعين لاستكمال عملية التسجيل بالتصوير واخذ البصمات لا أساس له من الصحة ولكن هناك بعض المراجعين غير الحاصلين على مواعيد مسبقة توجهوا إلى المراكز للتسجيل وهؤلاء لن يسمح لهم بالتسجيل لأن الأولوية تعطى لأصحاب المواعيد المسبقة وفي حال انخفاض عدد المراجعين أصحاب المواعيد عن الطاقة الاستيعابية للمراكز يسمح باستقبال غير الحاصلين على مواعيد.

وأوضح المعمري أن هذا ما سبق وأعلنته الهيئة من قبل ويجب على المراجعين الالتزام بذلك تجنباً للضغط على المراكز والتأثير سلبياً في عملية التسجيل، خاصة أن المراكز تعمل حالياً بكامل طاقتها ويصل عدد المسجلين يومياً إلى 10 آلاف شخص ويفوق هذا العدد أحياناً في بعض الأيام.

وأكد أن أي مراجع يتقدم لاستكمال التسجيل في المراكز تستغرق إجراءاته 10 دقائق فقط منذ قدومه للمركز وحتى خروجه بعد تصويره واخذ بصماته وهو وقت ضئيل جداً، حيث إن الجانب الأكبر من التسجيل يتم في تعبئة الاستمارة الإلكترونية بمكاتب الطباعة.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد