استعرضت لجنة مشروع ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، خلال اجتماع عقد في وزارة الداخلية برئاسة المقدم حارب خميس مغير الخييلي، رئيس اللجنة، نتائج ما حققه المشروع على مستوى الوزارة وشرطة أبوظبي.

وقال إن القيادة العامة لشرطة أبوظبي، حققت نتائج فاقت التوقعات خلال العام الحالي، حيث بدأنا حصد ثمار التخطيط المسبق والجهود المبذولة التي تُرجمت على أرض الواقع، بإنجاز تمثل في انخفاض كبير باستهلاك الطاقة الكهربائية.

حضر الاجتماع، المنسقون الأعضاء من الضباط وضباط الصف بمختلف الإدارات العامة على مستوى الدولة، وشرطة أبوظبي.

وأوضح الخييلي أن وزارة الداخلية تسير على النهج نفسه، حيث كانت النتائج مرضية إلى حد كبير خلال المرحلة الأولى، مؤكدا استمرار التعاون والتنسيق لتخفيض نسبة الاستهلاك.

وتم استعراض الملاحظات التي أبدتها اللجنة خلال تطبيق المرحلة الأولى، شارحاً عدداً من النصائح للمنسقين وأعضاء اللجنة، حول كيفية مواجهة العراقيل والمشكلات التي تعترضهم لتحقيق أهداف المشروع، مؤكداً ضرورة تعاون الجميع لنشر ثقافة الترشيد بين العاملين في مختلف الإدارات بـ «الداخلية»، وكافة الإدارات التابعة لها، وأهمية الاستخدام الأمثل لموارد الطاقة المتوفرة لتشغيل المنشأة دون المساس براحة مستخدميها وإنتاجيتهم وعدم هدرها، وإطالة العمر الافتراضي للأجهزة الكهربائية، كما تم استعراض التعليمات الإرشادية والتثقيفية من أجل تطبيق منهجية ترشيد الطاقة الكهربائية في الوزارة، والعمل على الالتزام بتخفيض نسبة استهلاك الطاقة.

وفي نهاية الاجتماع، تم فتح باب النقاش، وقام المقدم الخييلي بالرد على استفسارات الحضور، وتوضيح الحلول العملية والممكنة لتذليل كافة الصعاب.

أبوظبي ـ «البيان»