عقدت الحكومة العراقية الجديدة، برئاسة نوري المالكي، أمس، أول اجتماع لها، شددت فيه على أن تثبيت الأمن وتطوير العلاقات الخارجية من أهم أولوياتها، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة وتحذير السلطات العراقية من استهداف مسؤولين وإعلاميين بطرود بريدية مفخخة. وقال المالكي في كلمته أمام الوزراء في اجتماع أمس، «المهام التي تنتظرنا كبيرة وكثيرة، ولكن نريد ورقة عمل من كل وزير».

وبخصوص الأولويات قال «نريد وضوحاً في سياستنا الاقتصادية، مع الاستعانة بخبرات حتى لو كانت مؤسسات دولية». وأضاف «نحتاج إلى علاقات خارجية، يلتزمها كل وزير حينما يتحرك في البلدان، وهكذا نحتاج إلى أن يكون لنا وضوح في سياستنا الأمنية والمالية والنفط والكهرباء، وكل مجال، نريد رؤية، وأتمنى ألا تكون مستعجلة، تأخذ وقتاً ومشورة».

في موازاة ذلك، شددت السلطات العراقية الإجراءات الأمنية في مختلف المناطق، وحذرت قوة «مكافحة الإرهاب» مسؤولين وإعلاميين من محاولات لتنظيم القاعدة لاستهدافهم باستخدام طرود بريدية مفخخة. وقال مصدر أمني «لدينا معلومات استخباراتية عن محاولات لتنظيم القاعدة لاستهداف مسؤولين وإعلاميين من خلال استخدام طرود بريدية». وحذر المصدر «المسؤولين والإعلاميين من تقبل أي طرد بريدي من دون معرفة مصدره».

بغداد ـ عراق احمد والوكالات

التفاصيل في عبر الإمارات