كشف الخبير أحمد محمد احمد رئيس قسم فحص آثار الحرائق في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي أن خبراء الحرائق قاموا بفحص 226 حادث حريق مركبة خلال الشهور العشرة الأولى من العام الجاري مقابل 218 حادثة خلال نفس الفترة الزمنية من العام الماضي.
وبين أن أسباب الحريق أما أن تكون عمدية أو لأسباب عارضة، وتأتي أبرز الأسباب العمدية المشاجرات بين الأشخاص أو المشاكل العائلية مما يدفع بعض الأشخاص بافتعال الحريق بغرض الانتقام أو التهديد أو بشكل كيدي، كما يعد الحصول على التأمين من أحد الأسباب العمدية وراء افتعال الحرائق بالمركبات.
أما الأسباب العرضية فتعود إلى بعض الممارسات الخاطئة من قبل بعض الشباب كاللجوء لعمل إضافات في السيارة بغرض الزينة من خلال إضافة دوائر كهربائية جديدة بطريقة خاطئة ولا يتم استخدام دوائر الحماية كالمصهرات «الفيوز».
كما أن هناك إضافات بغرض زيادة السرعة تتم على محركات السيارة، لافتا إلى وجود أسباب أخرى تعود إلى تفضيل بعض الأشخاص اللجوء إلى ورش تصليح السيارات الصغيرة أو غير المعروفة عند حدوث خلل في المركبة وذلك بهدف التوفير في تكاليف الإصلاح حيث أن معظم العاملين يكونون غير مؤهلين يقومون بإصلاحات خاطئة تسبب نشوب الحريق في المركبة، كما أن بعض الأشخاص يلجأون إلى تركيب قطع غيار في السيارة غير الأصلية بهدف التوفير أو قطع غيار تعود إلى ماركات أخرى مما يتسبب بوقوع الحرائق.
ووجه السائقين لدى استنشاق أي رائحة غريبة في المركبة التوقف فورا وعدم وضع الاحتمالات الخاطئة بكون الرائحة قادمة من الخارج.
