أحيا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في عام 2006 الأمل لآلاف الأطفال العرب وغيرهم ممن يصرخون ويئنون تحت آلم أمراض لم تجد معها العلاجات التقليدية تخفيفا لمعاناتهم.
فقد أوعز سموه للمسؤولين في هيئة الصحة بدبي بضرورة إنشاء مركز متكامل لدم الحبل السري على نفقته الخاصة بأسرع ما يمكن، وفي غضون سبعة أشهر بدأ المركز يستقبل عينات الدم للتخزين لتدخل الإمارات بذلك السباق العالمي للعلاج بالخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري ولتكون دبي أول من استشرف أن هذا العلاج سيغير وجه الطبابة في المستقبل وسيفتح آفاقاً براقة لمعالجة الأمراض المستعصية واستبدال الأنسجة والأعضاء المعطوبة والمعطلة بطريقة فريدة ومبتكرة، لاحتوائها على مزايا ومواصفات علاجية.
واليوم بعد مرور أربع سنوات على افتتاح المركز وتجميع أكثر من ثلاثة آلاف عينة، استطاع المركز علاج ستة مواطنين من الثلاسيميا ولوكيميا الدم عن طرق زراعة نخاع العظم المأخوذ من دم الحبل السري، وفق ما يؤكده لنا الدكتور علي رضا مدير إدارة المختبرات في هيئة الصحة ومدير إدارة المختبر المركزي لأبحاث الطب البيطري، مشيرا كذلك إلى توفير نخاع العظم لـ 91 أوروبيا عن طريق برنامج السجل العالمي لنقل وزراعة الخلايا الجذعية، التي باتت تعد احدث وسيلة للعلاج عالميا.
أحرف من نور
«التاريخ سيسجل بأحرف من نور لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذه المبادرة الإنسانية النبيلة التي سيستفيد منها آلاف الأطفال من داخل الدولة وخارجها ، لان العلاج بالخلايا الجذعية أصبح علاجا ناجعا لمختلف الأمراض المستعصية كما أن مستقبل الطب سيتوقف على هذه التقنية المستحدثة وستتلاشى في المستقبل الأدوية التقليدية ، وسيختفي العديد من شركات الأدوية».
هذا ما يشدد عليه الدكتور علي رضا موضحا أن ميزة دم الحبل السري الذي كان في السابق وما زال يلقى في الفضلات والنفايات كبيرة ، هي احتواؤه على ملايين الخلايا النامية التي يمكن توجيهيها في المختبرات لعلاج الطفل نفسه من أي مرض بعد ثلاثين سنة وأكثر، كما يمكن للأهل أو الأقارب أو حتى الغرباء الاستفادة منها في حال كان التبرع مفتوحا للغير مؤكدا والكلام للدكتور علي رضا أن العلاج بالخلايا الجذعية سيصبح في غضون سنوات العلاج السحري لكافة الأمراض، وهو ما استشفه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله قبل خمس سنوات.
خطوة مكملة
ويطمح الدكتور علي رضا إلى خطوة ثانية مكملة وهي إنشاء مركز وطني لزراعة الخلايا الجذعية على مستوى الدولة فلدينا أكثر من 800 طفل مصاب بالثلاسميا، ومئات الأطفال الآخرين مصابون بأمراض الدم والأمراض الوراثية وغيرها ، يمكن علاجهم عن طريق زراعة الخلايا الجذعية، ومثل هذه العمليات لا تتم بنجاح كبير إلا في بعض الغربية ، ولكن المشكلة التي تواجه الناس هي أن تكاليف هذا النوع من العمليات يعتبر مكلفا جدا إذ تصل كلفتها في ألمانيا مثلا إلى مليون درهم لان الطفل المريض بحاجة للبقاء في مركز زراعة النخاع من ستة أشهر إلى سنة مع المرافقين ( الأب وألام ).
وفي حال كان لدينا مركز متخصص لزراعة نخاع العظم تنخفض التكلفة إلى 20% وبالتالي يجب التحرك في هذا الاتجاه ، واعتقد والكلام للدكتور علي رضا أن دولة الإمارات تمتلك الإمكانيات والقدرات والخبرات، ويمكننا الاستعانة ببعض الخبرات الأجنبية في بادئ الأمر، وهو أوفر على المدى الطويل حتى من العلاج بالأدوية التقليدية، موضحا أن طفل الثلاسيميا يكلف الدولة شهريا عشرة آلاف درهم وكلما نما الطفل زادت كلفة العلاج وبالتالي زراعة نخاع العظم أوفر وأفضل للدولة وللمريض.
ويشير إلى أن المركز وفر خلال أربع سنوات علاجا لخمسة مواطنين وطفل مقيم من الجنسية الآسيوية، ووفر نخاع العظم المستخلص من دم الحبل السري لـ 91 طفلا أوروبيا جميعهم دون عشر سنوات، ويمكن للعرب الاستفادة أكثر من المركز لتشابه الجينات فيما بينهم، خصوصا في حال توفر مركز وطني لزراعة النخاع .
مزايا الخلايا الجذعية
ويرى الدكتور محمود علي آل طالب استشاري أمراض الدم الوراثية ومدير المركز العربي للدراسات الجينية أن الميزة الرئيسية للخلايا الجذعية والتي دفعت إلى السعي الحثيث لإجراء البحوث حولها في العديد من الدول يتمثل في كونها خلايا غير مكتملة الانقسام، قادرة تحت ظروف مناسبة على تكوين خلية بالغة من أي عضو من أعضاء الجسم. وبالتالي يمكن اعتبارها نظام (إصلاح وتجديد) للجسم، حيث إن الله سبحانه وتعالى قد أودع فيها استطاعة تكوين أي نوع من الخلايا المتخصصة بعد أن تنمو وتتطور، وعليه يمكن أن تزرع في جسم الإنسان في المكان الذي به تلف لأحد الأعضاء فيستعيد العضو وظيفته.
ويضيف إن الخلايا الجذعية تنمو وتنقسم مكان الأنسجة التالفة، وهي بذلك يمكن أن تكون علاجا ناجعا لأمراض وحالات إعاقة كثيرة مستقبلا منها مرض باركنسون (الشلل الرعاش)، والزهايمر، وإصابات الحبل الشوكي، والصدمات، والحروق، وأمراض القلب، والتهاب المفاصل، والشلل الرباعي، بل وقد تصبح بديلاً لعمليات زرع الأعضاء لتصبح عملية زرع خلايا فقط تنمو لتكون أعضاء بديلة.
ويقول إن الأطباء في السابق وقبل اكتشاف فوائد دم الحبل السري كان عليهم البحث عن مانح ليؤمنوا نخاع عظم نقي يحتوي على خلايا جذعية منتجة للخلايا الدموية والمناعية. ولكن للأسف كان الكثير من المرضى يموتون خلال فترة البحث الطويلة عن مانح يطابق النوع النسيجي للمريض، أو بسبب المضاعفات الناتجة عن عدم تطابق الخلايا الجذعية الممنوحة تطابقا جيدا، أما دم الحبل السري القابل للحفظ لفترات طويلة تصل إلى 25 عاما.
وبعض الأطباء يقول لمدى الحياة ، فهو أكثر احتمالا للتطابق الجيد واقل احتمالا لإحداث المضاعفات لأن الخلايا الجذعية في دم الحبل السري تختلف مناعيا عن تلك الموجودة في نقى العظم عند البالغين، لافتا إلى أن الخلايا الجذعية الموجودة في مشيمة واحدة تكفي لإعادة بناء خلايا الدم والجهاز المناعي عند طفل مصاب بابيضاض الدم وتكفي لعلاج شخص بالغ في حال تنميتها في ظروف خاصة .
حياة طبيعية
ويؤكد الدكتور محمد صلاح رئيس قسم الشؤون الطبية بمركز الثلاسيميا والابحاث أن جميع المواطنين الذين تم علاجهم عن طريق زراعة نخاع العظم، تخلصوا من استخدام الأدوية ويعيشون الآن حياة طبيعية، مؤكدا أن تاريخ الأبحاث الطبية لم تظهر تقنيات جديدة واعدة مثل التقنيات المرتبطة بالخلايا الجذعية والتي هي طب المستقبل لعلاج معظم الأمراض وان دم الحبل السري هو الوسيلة الناجعة للحصول على هذه الخلايا الجذعية.
ويقول: «من الناحية الطبية تعد الخلايا الجذعية بديلاً عن التبرع بالأعضاء؛ حيث يمكن إعادة بناء الخلايا التالفة للمريض لأنها مطابقة تماماً لخلايا الطفل المولود، وستكون نسبة التطابق له 100% ، أما لبقية أفراد العائلة فتتراوح نسبة التطابق بين 25 % و 40 % ، وهذا كله بالطبع شريطة أن لا يكون عند الأم أمراض معدية» .
ويشدد الدكتور صلاح على أن الخلايا الجذعية الجنينية بسبب قدرتها الانقسامية اللامحدودة وتعدد قدراتها تعتبر مصدرا كامنا للعديد من الأفكار في مجال الطب الاستبدالي واستبدال الأعضاء بعد تعطلها عن العمل بسبب الحوادث أو المرض ، لافتا إلى أن تخزين دم الحبل السري والاحتفاظ به يعتبر تأمينا بيولوجيا للطفل وعائلته، ويدعو إلى ضرورة الاستثمار في هذا التأمين البيولوجي الذي لا يقدر بثمن عند الحاجة له.
ويقول إنه عندما يتحقق العلاج بالخلايا الجذعية بدلا من التنظير والجراحات المكلفة فان الفوائد الاقتصادية ستكون هائلة إذ أن أمراض الدماغ والسكتة الدماغية وأمراض القلب والسرطان والأمراض المزمنة ستتم معالجتها بتكلفة اقل بكثير مما هي عليه الآن.
مراحل جمع الدم
وحول عملية جمع دم الحبل السري تشير أسماء الأسد رئيس المختبرات بمركز دبي لدم الحبل السري وباحثة اكلينيكية إلى أن «العملية تتم ببساطة بعد ولادة الجنين مباشرة وقبل ولادة المشيمة، حيث يتم جمع ما بين 120 إلى 150 ملليمترا من الدم في كيس يشبه كيس التبرع بالدم حيث تغرس ابرة مثبتة في الكيس البلاستيكي وتترك لتملأ الكيس عن طريق الجاذبية في عملية تستغرق ما بين 2 إلى 4 دقائق ، وهي عملية سهلة وغير مؤلمة بالنسبة للام والجنين».
وتضيف بعد سحب عينة الدم يتم تثبيت المعلومات المطلوبة على الكيس بعد أن يتم إغلاقه بإحكام ، ويتم كذلك اخذ ثلاث عينات مخبرية من دم الأم وتنقل العينات مع كيس دم الحبل السري إلى بنك دبي لدم الحبل السري والأبحاث وهناك يتم التأكد من بيانات المريضة ومطابقتها لوحدة الدم وعينات الأم ثم يتم تجهيز عينات لإرسالها للفحوصات الجرثومية والأمراض المعدية الفيروسية وفصيلة الدم وعمل التطابق النسيجي وفحص عدد انويه خلايا الدم الحمراء ومعدل تكاثر الخلايا الجذعية.
بعد ذلك تتم عملية تحضير الخلايا الجذعية وفصلها على مرحلتين في ظروف معقمة وبعدها يتم تجميدها في النيتروجين المسال تدريجيا لمدة ساعة، ثم وضعها في ثلاجة خاصة مؤقتة لمدة شهرين عند درجة حرارة 196 درجة مئوية تحت الصفر، وبعدها يتم الاتصال بالأم مرة ثانية لأخذ عينة دم للتأكد من خلوها من الأمراض المعدية والتأكد من عدم وجود أي نوع من الفيروسات في فترة الحضانة .
وبعد التأكد من صلاحية عينة دم الحبل السري وعدم وجود أمراض لدى الأم يتم تخزين الخلايا الجذعية على درجة حرارة 196 تحت الصفر. وفق وصف أسماء الأسد التي تشير إلى أن كافة الدراسات العلمية تؤكد أن دم الحبل السري يبقى صالحا لمدة تتراوح بين 15 و 20 سنة ويعتبر مصدرا غنيا للخلايا الجذعية التي يتم استخدامها لعلاج الكثير من الأمراض الخطيرة والمستعصية.
تكاليف التخزين
تبلغ تكلفة جمع ومعالجة و فحص العينة للتخزين الخاص 11000 درهم ، مجزأة كالآتي:
رسم التسجيل - 1000 درهم
رسم المختبر و التخزين 8000 درهم
رسم فحص تطابق الأنسجة الجزيئي عند الحاجة للعينة فقط - 2000 درهم.
القسط الأول، رسم التسجيل وأجور عدة تجميع العينة، مستوجب الدفع قبل الولادة (غير مسترد).
القسط الثاني، رسوم المختبر و أجر الخزن، مستحق للدفع خلال الثلاث (3) أشهر الأولى بعد ولادة الطفل.
القسط الثالث والأخير، فحص التطابق، مؤجل إلى حين حاجة المريض إلى العينة للزرع مستقبلا. أما التخزين العام فهو مجاني ومتوفر للجميع بشرط توفر الشروط الصحية عند المتبرعة الأم.
اضاءة
منحت المنظمة العالمية لدم الحبل السري عضويتها لمركز دبي لدم الحبل السري والأبحاث كأول مركز في الوطن العربي بعد استيفائه لكافة متطلبات ومعايير المنظمة التي تعد رائدة في هذا المجال.
وأشاد البروفيسور كريتيلس رئيس المنظمة العالمية لدم الحبل السري بالإجراءات المتبعة بالمركز وبأسلوب وطريقة العمل المتماشية مع معايير المنظمة وهو الأمر الذي شجعها لمنح عضويتها للبنك لافتا إلى تعاون المنظمة مع بنك دبي لدم الحبل السري فيما يتعلق بالأبحاث واستخدام التقنيات الحديثة لاستخراج الخلايا الجذعية من النسيج المخاطي المبطن لدم الحبل السري.
إقبال
خليجيات يلدن في دبي لتخزين دم الحبل السري
أوضحت أسماء الأسد رئيس المختبرات بمركز دبي لدم الحبل السري وباحثة اكلينيكية أن عدد المتبرعات المسجلات في برنامج دم الحبل السري وصل لأكثر من ثلاثة آلاف متبرعة وذلك خلال أربعة أعوام ويتم التسجيل من خلال موقع الانترنت الخاص بالمركز وكذلك عن طريق حضور المتبرعة شخصيا إلى المركز.
وأشارت أسماء الأسد إلى أن هناك نوعين من التبرع هما التبرع العام وتقوم المتبرعة بالتسجيل في البرنامج للصالح العام وبدون أي رسوم للحفظ وتعود ملكية عينة دم الحبل السري للمركز في هذه الحالة، والتبرع الخاص وتقوم المتبرعة بالتسجيل لصالح الأهل والأقارب ويتم تحصيل رسوم لهذا النوع من التبرع وتعود ملكية عينة دم الحبل السري للمتبرعة وقت الحاجة.
وقالت: «كثير من الخليجيات يحضرن قبل الولادة بأسابيع للولاة في مستشفيات الهيئة لتخزين دم الحبل السري منهن أربع سعوديات أنجبن في مستشفى الوصل العام الجاري» .
وأضافت رئيس المختبرات بمركز دبي لدم الحبل السري إن تجميع العينات تتم في جميع المستشفيات من داخل وخارج إمارة دبي بدون استثناء وذلك تلبية لمطالب العامة من الناس بالاحتفاظ بدم الحبل السري بعد الولادة. وكذلك يتم تجميع دم الحبل السري من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربيه.
يذكر بأن عينات بنك دم الحبل السري العام مفتوحة للتبرع لأي مريض شريطة أن تكون العينة ذات تطابق نسيجي جيد بينها و بين المريض الذي هو في حاجة إلى زرع الخلايا الجذعية. أما عينات الاحتفاظ فتكون فقط تحت تصرف الطفل أو والديه إن احتاجوا إليها مستقبلا.
مشروع
وزارة الصحة تدرس إنشاء مركز عالمي لزراعة النخاع
أكد الدكتور أمين حسين الأميري، الوكيل المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص بوزارة الصحة، أن الوزارة تعمل على تعزيز وتفعيل العلاج بواسطة الخلايا الجذعية بعد نجاحه في شفاء عدد كبير من مختلف الأمراض المزمنة والمستعصية، مشيراً إلى أن الوزارة انتهت مؤخراً من دراسة مشروع متكامل لإنشاء مركز عالمي لزراعة نخاع العظام باستخدام الخلايا الجذعية. وقال إن هذا المشروع يحظى باهتمام خاص من جانب الوزارة، لكونه سيسهم في إحداث نقلة نوعية في التقنية العلاجية، مشيراً إلى أن هناك تعاونا كبيرا بين الوزارة ومختلف الهيئات الصحية الرسمية وغير الرسمية في الدولة لإنشاء مركز متكامل لزراعة الخلايا الجذعية.
افتاء
مجمع الفقه الإسلامي يجيز تنمية الخلايا الجذعية من مصدر مباح
تناول مجلس مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في دورته السابعة عشرة بمكة المكرمة سنة 2003ألامـ موضوع «نقل وزراعة الخلايا الجذعية بتفصيل مصادر تلك الخلايا » ، وبما يتفق مع توصيات المنظمة في ندوتها السادسة سنة 1989 فقد جاء في القرار الثالث من قرارات «مجلس مجمع الفقه الإسلامي» بتاريخ 17 / 12 / 2003 ما يلي :
أولاً: يجوز الحصول على الخلايا الجذعية ، وتنميتها ، واستخدامها بهدف العلاج ، أو لإجراء الأبحاث العلمية المباحة ، إذا كان مصدرها مباحاً ، ومن ذلك - على سبيل المثال - المصادر الآتية :
1. البالغون ، إذا أذنوا ، ولم يكن في ذلك ضرر عليهم .
2. الأطفال ، إذا أذن أولياؤهم ، لمصلحة شرعية ، وبدون ضرر عليهم .
3. المشيمة أو الحبل السري ، وبإذن الوالدين .
4. الجنين السقط تلقائيّاً ، أو لسبب علاجي يجيزه الشرع ، وبإذن الوالدين .
مع التذكير بما ورد في القرار السابع من دورة المجمع الثانية عشرة ، بشأن الحالات التي يجوز فيها إسقاط الحمل .
5. اللقائح الفائضة من مشاريع أطفال الأنابيب إذا وجدت ، وتبرع بها الوالدان، مع التأكيد على أنه لا يجوز استخدامه في حمل غير مشروع .
ثانياً: لا يجوز الحصول على الخلايا الجذعية واستخدامها إذا كان مصدرها محرَّماً ، ومن ذلك على سبيل المثال :
1. الجنين المسقط تعمُّداً بدون سبب طبي يجيزه الشرع .
2. التلقيح المتعمد بين بيضة من متبرعة وحيوان منوي من متبرع .
3. الاستنساخ العلاجي .
تحقيق ـ عماد عبد الحميد


