أبرمت وزارة التربية والتعليم ومركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي أمس مذكرة تفاهم لرعاية الطلبة المتميزين، وذلك في إطار التعاون المثمر بين الوزارة والمركز، وفي ضوء الاهتمامات المشتركة بين الطرفين لتعزيز المواهب والإبداعات الطلابية في مختلف المجالات.
وأكد علي ميحد السويدي مدير عام الوزارة بالإنابة خلال مؤتمر صحافي عقده في ديوان الوزارة، حرص الوزارة على تنمية مواهب الطلبة ورعاية تميزهم، معتبراً عملية رعاية المتميزين مسؤولية وطنية، وأنها لا تخص جهة أو مؤسسة بعينها، لما لها من أهمية قصوى في إعداد الأجيال وتنشئتهم واستثمار قدراتهم فيما يحفظ لدولة الإمارات مكتسباتها وإنجازاتها.
وأشار إلى أن المذكرة المبرمة تستند في مضمونها إلى توجهات الوزارة في توفير كل السبل أمام الطلبة المتميزين، كما أنها تعكس رغبة مخلصة من مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، في تعزيز جهود الوزارة على هذا الجانب، ودعم الأنشطة الطلابية التي من شأنها اكتشاف الموهوبين والفائقين في شتى المجالات. وأضاف السويدي ان الوزارة تقدر الدور الكبير الذي يقوم به المركز، بوصفه مركزاً رائداً في مجال التنمية البشرية، وراعياً مهماً للمبدعين والمتميزين من طلاب وطالبات المدارس، موضحاً أن تعاون الوزارة والمركز على صعيد إعداد وتأهيل القيادات الطلابية ورعايتها، يمتد إلى سنوات طويلة مثمرة.
من جانبها أكدت موزة مبارك القبيسي مديرة المركز، أن مذكرة التفاهم وسيلة مثلى لاستمرار الشراكة مع وزارة التربية، وأداة عملية مهمة لتعزيز برامج رعاية الطلبة المتميزين في المدارس، مشيرة إلى أن المذكرة نفسها تعمل على توفير مختلف أشكال الرعاية الممكنة للمسابقات الطلابية، وتنفيذ مشروعات إعداد القادة من الطلبة، إلى جانب تطبيق برامج وفعاليات متنوعة تستهدف خدمة المجتمع، وتأصيل قيم التعاون والعمل التطوعي في نفوس الطلبة.
دبي - رحاب حلاوة
