كثف فرع هيئة الهلال الأحمر في دبي برامجه في إطار مشروع دعم المؤسسات المحلية وبرامج كفالة طلاب العلم وكفالة الطلبة من فئة ذوي الإعاقة بدعم أهل الخير والمحسنين تعزيزاً لأهداف الهيئة وغاياتها الإنسانية تجاه كل شرائح المجتمع.
وأكد محمد عبدالله الحاج الزرعوني مدير فرع الهيئة في دبي أن مشروع دعم المؤسسات المحلية يأتي ضمن مساعي الهيئة لتعزيز جهود المؤسسات داخل الدولة لينعكس أثر ذلك الدعم بالفائدة على قطاع عريض من شرائح المجتمع، مشيراً إلى ما تم تقديمه في هذا الإطار لدعم عدد من المدارس إيماناً بما تقدمه من رسالة بالغة الأهمية تجاه النشء.
وقال إن فرع الهيئة قدم في هذا الإطار دعماً بقيمة 200 ألف درهم لتوفير 40 جهاز حاسوب شخصياً لطالبات كليات التقنية العليا للبنات في دبي، كما تم توفير 40 جهاز حاسوب ومكيفات هواء وبرادات ووسائل تعليمية لمدرسة العوير للتعليم الأساسي للبنات بقيمة 50 ألف درهم، موضحاً أن دعم قطاع التعليم شمل 7 مدارس أخرى بهدف دفع الجهود لتحقيق مردود مثالي لصالح الطلاب والطالبات وتوفير الاحتياجات التعليمية الضرورية.
وأشار مدير فرع الهيئة في دبي إلى الجهود المبذولة في إطار مشروع كفالة طلاب العلم الجاري تنفيذه للعام الدراسي الحالي عبر الفرع في دبي بميزانية إجمالية قدرها 3 ملايين و100 ألف درهم، موضحاً أن ألفاً و32 طالباً وطالبة في 98 مدرسة خاصة سيشملهم المشروع بالدعم في إطار المساعي لرفع العبء عن عائلي 702 أسرة يزيد عدد أفرادها على 4 آلاف و600 فرد من محدودي الدخل يواجهون صعوبات في تأمين احتياجات ذويهم المعيشية بسبب ضعف مستوى الدخل وظروف غلاء المعيشة.
وفي نفس السياق قدم فرع الهيئة بدبي الدعم اللازم لسداد الرسوم الدراسية المستحقة على 40 طالباً من ذوي الإعاقات بقيمة 455 ألف درهماً سعياً من الهيئة لتمكين هؤلاء الطلبة من الحصول على فرص التأهيل اللازمة لدمجهم في المجتمع أسوة بأقرانهم الأصحاء.
وأوضح مدير فرع الهيئة بدبي أن الطلبة المستفيدين مسجلين لدى مركز دبي للرعاية الخاصة ومركز النور لتدريب وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
بدورها أعربت الدكتورة مهشيد صالحي مديرة مركز دبي للرعاية الخاصة عن الشكر والتقدير لدور هيئة الهلال الأحمر وجهودها الملموسة في الجوانب الإنسانية لرعاية الأطفال ودعم فئة ذوي الحاجات الخاصة الذين يعانون ظروف وتحديات نتيجة طبيعة الإعاقة المصابين بها والتي تتطلب توفير بيئة ملائمة لتدريبهم وتأهيلهم وتعليمهم، وهو الأمر الذي يتطلب تقديم العون لمساندة أسرهم لتحقيق تلك الغايات، موضحة أن جهود فرع الهيئة في دبي جاءت بلسماً يداوي ما يجيش في أنفس تلك الأسر من مشاعر ومعاناة.
كما أشادت أسفانا الخطيب مديرة مركز النور لتدريب وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بجهود هيئة الهلال الأحمر التي تلامس احتياجات الأسر التي يعاني أبناؤها تحديات الإعاقة، مؤكدة حرص المركز من جانبه على التفاعل والتجاوب مع تلك الفئة بتوفير العناية اللازمة للأطفال المصابين بأشكال مختلفة من أنواع الإعاقة التي يتم توفير أفضل الإمكانيات الحديثة لعلاجها داخل المركز.
من جهة أخرى قدم فرع هيئة الهلال الأحمر بدبي مساعدات لدعم صندوق تكافل المرضى النفسيين في مستشفى راشد التابع لهيئة الصحة في دبي ضمن المبادرات المتواصلة في إطار مشروع الهيئة لدعم المؤسسات المحلية بهدف تعزيز جهودها المختلفة التي يستفيد منها فئة مرضى الحالات النفسية.
